ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣١
١٧١١٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ للّه ِ عُقوباتٍ في القُلوبِ و الأبدانِ : ضَنْكٌ في المَعيشَةِ و وَهنٌ في العِبادَةِ، و ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ . [١]
٣٣٤٧
ما يُقسِي القَلبَ
الكتاب :
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً» . [٢]
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّه ِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ» . [٣]
الحديث :
١٧١٢٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تُكثِرُوا الكلامَ بغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ ؛ فإنَّ كَثرَةَ الكلامِ بغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ قَسوَةُ القَلبِ ، إنّ أبعَدَ الناسِ مِن اللّه ِ القَلبُ القاسي . [٤]
١٧١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ يُقسِينَ القَلبَ : استِماعُ اللَّهوِ ، و طَلَبُ الصَّيدِ ، و إتيانُ بابِ السُّلطانِ . [٥]
١٧١١٩.امام باقر عليه السلام : خداوند را براى دلها و بدنها كيفرهايى است؛ تنگى در معيشت و سستى در عبادت و به هيچ بنده اى كيفرى بزرگتر از سخت دلى چشانده نشده است.
٣٣٤٧
عوامل سخت دلى
قرآن:
«و به سبب آن كه پيمان خود را شكستند، لعنتشان كرديم و دلهاى ايشان را سخت گردانيديم».
«آيا براى كسانى كه ايمان آورده اند وقت آن نرسيده است كه دلهايشان براى خدا و آن حقيقتى كه نازل شده است نرم گردد و مانند كسانى نباشند كه از پيش بدانها كتاب داده شد و [عمر و ]انتظار بر آنان به درازا كشيد و دلهايشان سخت گرديد و بسيارى از آنان فاسق بودند؟»
حديث :
١٧١٢٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در غير از ذكر خدا، زياده گويى نكنيد؛ زيرا زياده گويى در غير ذكر خدا، موجب سخت دلى مى شود و دورترين مردم از خدا، سخت دل است.
١٧١٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز دل را سخت مى كند: بيهوده شنوى، شكار كردن ، و آمد و شد به دربار سلطان.
[١] تحف العقول : ٢٩٦.[٢] المائدة : ١٣.[٣] الحديد : ١٦.[٤] الأمالي للطوسي : ٣/١ .[٥] الخصال : ١٢٦/١٢٢ .