ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
١٦٤٧٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يُوَفَّقُ قاتِلُ المؤمنِ مُتَعمِّدا للتَّوبَةِ . [١]
١٦٤٧٨.عنه عليه السلام ـ لمّا سُئلَ : المؤمنُ يَقتُلُ المؤمنَ مُتَعمِّدا: إن كانَ قَتَلَهُ لإِيمانِهِ فلا تَوبةَ لَهُ ، و إن كانَ قَتَلَهُ لِغَضَبٍ أو لِسَبَبِ شيءٍ مِن أمرِ الدنيا فإنَّ توبَتَهُ أن يُقادَ مِنهُ . [٢]
٣٢٢١
ما يَحِلُّ بِهِ القَتلُ
الكتاب :
مَنْ قَتَلَ نَفْسا بِغَيْرِ نَفْسٍ أوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعا» . [٣]
الحديث :
١٦٤٧٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَحِلُّ دمُ امرِئٍ مسلمٍ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلاّ اللّه ُ و أنّي رسولُ اللّه ِ إلاّ بِإحدَى ثلاثٍ : رجُلٌ زَنى بعدَ إحصانٍ فإنّهُ يُرجَمُ ، و رجُلٌ خَرَجَ مُحارِبا للّه ِِ و رسولِهِ فإنّهُ يُقتَلُ ، أو يُصلَبُ ، أو يُنفى مِن الأرضِ ، أو يَقتُلُ نَفسا فيُقتَلُ بها . [٤]
١٦٤٧٧.امام صادق عليه السلام : هر كس كه مؤمنى را عمداً بكشد، توفيق توبه پيدا نمى كند.
١٦٤٧٨.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه : اگر مؤمن عمداً مؤمنى رفرمود: اگر به خاطر ايمانش او را كشته باشد، توبه ندارد. ولى اگر از روى خشم يا به انگيزه امرى از امور دنيا بكشد، توبه اش اين است كه قصاص شود.
٣٢٢١
جاهايى كه كشتن رواست
قرآن:
«هر كه كسى را ـ جز به قصاص قتل يا [به كيفر ]فسادى در زمين ـ بكشد، چنان است كه همه مردم را كشته باشد».
حديث :
١٦٤٧٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ريختن خون مسلمانى كه به يگانگى خدا و پيامبرى من گواهى مى دهد روا نيست، مگر در سه جا: مردى كه زناى محصنه كند؛ چنين كسى بايد سنگسار شود. مردى كه به جنگ خدا و رسول او برخيزد؛ چنين كسى يا كشته مى شود يا به دار آويخته مى گردد و يا تبعيد مى شود و مردى كه كسى را بكشد؛ كه بايد او را كشت.
[١] الكافي : ٧/٢٧٢/٧.[٢] الكافي : ٧/٢٧٦/٢ ، راجع وسائل الشيعة : ١٩/١٩ باب ٩.[٣] المائدة : ٣٢.[٤] كنز العمّال : ٣٦٧.