ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١
١٥٧٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اُهرُبْ مِن الفُتيا هَرَبَكَ مِنَ الأسَدِ ، و لا تَجعَلْ رَقَبَتَكَ للناسِ جِسرا [١] . [٢]
١٥٧٧٦.عنه عليه السلام : خَصلَتَينِ مُهلِكَتَينِ : تُفتي الناسَ بِرَأيكَ ، أو تَدينُ بما لا تَعلَمُ . [٣]
٣١٢٠
ضَمانُ المُفتي
١٥٧٧٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن اُفتِيَ بغيرِ عِلمٍ كانَ إثمُهُ على مَن أفتاهُ . [٤]
١٥٧٧٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن أفتَى الناسَ بغيرِ عِلمٍ و لا هُدىً، لَعَنَتهُ ملائكةُ الرَّحمَةِ و ملائكةُ العذابِ ، و لَحِقَهُ وِزرُ مَن عَمِلَ بِفُتياهُ . [٥]
١٥٧٧٩.وسائل الشيعة : كانَ أبو عبدِ اللّه ِ عليه السلام قاعِدا في حَلقَةِ رَبيعَةَ الرَّأيِ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَسَألَ رَبيعَةَ الرأيِ عَن مَسألَةٍ فَأجابَهُ ، فلمّا سَكَتَ قالَ لَهُ الأعرابيُّ : أ هُو في عُنُقِكَ ؟ فَسَكَتَ عَنهُ رَبيعَةُ و لم يَرُدَّ علَيهِ شيئا ، فأعادَ المَسألَةَ علَيهِ فأجابَهُ بِمِثلِ ذلكَ ، فقالَ لَهُ الأعرابيُّ : أ هُو في عُنُقِكَ ؟ فَسَكَتَ رَبيعَةُ ، فقالَ لَهُ أبو عبدِ اللّه ِ عليه السلام : هُو في عُنُقِهِ ، قالَ ، أ و لم يَقُلْ ، و كُلُّ مُفتٍ ضامِنٌ ؟ ! [٦]
١٥٧٧٥.امام صادق عليه السلام : از فتوا دادن چنان بگريز كه از شير مى گريزى و گردنت را پل مردم قرار مده.
١٥٧٧٦.امام صادق عليه السلام : دو كار مُهلك است : يكى اين كه بر پايه رأى خود به مردم فتوا دهى، ديگر اين كه ندانسته از چيزى پيروى كنى.
٣١٢٠
ضامن بودن فتوا دهنده
١٥٧٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس به فتوايى كه از روى نادانى به او داده شده است عمل كند، گناهش به گردن كسى است كه به او فتوا داده است.
١٥٧٧٨.امام باقر عليه السلام : هر كس بدون علم و هدايت به مردم فتوا دهد، فرشتگان رحمت و فرشتگان عذاب بر او لعنت فرستند و گناه آن كه به فتواى او عمل كند دامنگيرش شود.
١٥٧٧٩.وسائل الشيعة : امام صادق عليه السلام در مجلس ربيعة الرأى نشسته بود كه عربى باديه نشين آمد و از ربيعة الرأى مسأله اى پرسيد. ربيعه جوابش را داد. وقتى حرفش تمام شد باديه نشين گفت : آيا به گردن مى گيرى؟ ربيعه سكوت كرد و جوابى نداد. آن عرب دوباره مسأله را پرسيد و ربيعه همان جواب را به او داد. باديه نشين گفت : آيا به گردن مى گيرى؟ ربيعه سكوت كرد. امام صادق عليه السلام به او فرمود: به گردن اوست. بگويد [به گردن مى گيرم ]يا نگويد ؛ زيرا هر فتوا دهنده اى ضامن است.
[١] . بحار الأنوار : ٢/٢٦٠.[٢] (انظر) العلم : باب ٢٨٢٩.[٣] تحف العقول : ٣٦٩.[٤] سنن أبي داوود : ٣/٣٢١/٣٦٥٧.[٥] الكافي : ١/٤٢/٣.[٦] وسائل الشيعة : ١٨/١٦١/٢.