ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
١٦٨٣٦.عنه عليه السلام ـ في وصيَّتِهِ لابنِهِ الحسنِ عليهما السلام ـ: و إذا وَجَدتَ مِن أهلِ الفاقَةِ مَن يَحمِلُ لكَ زادَكَ إلى يَومِ القِيامَةِ فَيُوافِيكَ بهِ غَدا حيثُ تَحتاجُ إلَيهِ فاغتَنِمْهُ و حَمِّلْهُ إيّاهُ ، و أكثِرْ مِن تَزويدِهِ وَ أنتَ قادِرٌ علَيهِ فلَعلَّكَ تَطلُبُهُ فلا تَجِدُهُ ، و اغتَنِمْ مَنِ استَقرَضَكَ في حالِ غِناكَ ، لِيَجعَلَ قَضاءَهُ لكَ في يَومِ عُسرَتِكَ . [١]
١٦٨٣٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَكتوبٌ على بابِ الجَنّةِ : الصَّدقَةُ بعَشرَةٍ ، و القَرضُ بثَمانيَةَ عَشرَ . [٢]
١٦٨٣٨.عنه عليه السلام : القَرضُ الواحِدُ بثَمانيَةَ عَشرَ ، و إنْ ماتَ احتُسِبَ بها مِن الزكاةِ . [٣]
١٦٨٣٩.عنه عليه السلام : على بابِ الجَنّةِ مَكتوبٌ : القَرضُ بثَمانيةَ عَشرَ ، و الصَّدَقةُ بعَشرَةٍ ، و ذلكَ أنّ القَرضَ لا يكونُ إلاّ في يدِ المُحتاجِ ، و الصَّدَقةُ ربّما وَقَعَت في يَدِ غَيرِ مُحتاجٍ . [٤]
١٦٨٤٠.عنه عليه السلام : مَكتوبٌ على بابِ الجَنَّةِ : الصَّدَقةُ بعَشرَةٍ و القَرضُ بثَمانِيَةَ عَشرَ ، و إنّما صارَ القَرضُ أفضَلَ مِن الصَّدَقةِ لأنَّ المُستَقرِضَ لا يَستَقرِضُ إلاّ مِن حاجَةٍ ، و قد يَطلُبُ الصَّدَقةَ مَن لا يَحتاجُ إلَيها . [٥]
١٦٨٣٦.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند بزرگوارش حسن عليه السلام ـفرمود : اگر تهيدستى ديدى كه توشه تو را تا روز قيامت برايت به دوش كشد و فردا هنگامى كه به آن توشه نياز دارى آن را تحويل تو دهد، وجود او را غنيمت دان و توشه خويش را بر دوش او نِه و تا جايى كه مى توانى اين بار توشه را زياد كن؛ زيرا ممكن است كه دگر باره او را بجويى و نيابى. اگر توانگر بودى و كسى از تو وامى خواست، وجود او را غنيمت دان تا در روز تنگدستى آن را به تو باز پس دهد.
١٦٨٣٧.امام صادق عليه السلام : بر درِ بهشت نوشته شده است: [ثواب ]صدقه، ده برابر است و [ثواب] وام، هيجده برابر.
١٦٨٣٨.امام صادق عليه السلام : [ثواب] وام، يك به هيجده است و اگر [وام گيرنده ]بميرد، آن قرض از زكات محسوب مى شود.
١٦٨٣٩.امام صادق عليه السلام : بر در بهشت نوشته است: [ثواب ]وام، هيجده برابر است و صدقه، ده برابر. علّتش اين است كه وام جز به دست نيازمند، نمى رسد اما صدقه، ممكن است به دست غير محتاج بيفتد.
١٦٨٤٠.امام صادق عليه السلام : بر در بهشت نوشته است: [ثواب ]صدقه، ده برابر است و وام، هيجده برابر و علّت اين كه وام برتر از صدقه آمده، اين است كه وام خواه جز از روى نياز تقاضاى وام نمى كند، اما صدقه را گاه كسى كه نيازى به آن ندارد، مطالبه مى كند.
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢/٥٨/١٦٩٧.[٣] ثواب الأعمال : ١٦٧/٣.[٤] بحار الأنوار : ١٠٣/١٣٨/٢.[٥] بحار الأنوار : ١٠٣/١٣٩/٩.