ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٩
١٧٢٤٧.عنه عليه السلام : لا تكن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بغيرِ العَمَلِ ... يقولُ في الدنيا بقَولِ الزاهِدينَ ، و يَعمَلُ فيها بعَمَلِ الراغِبينَ ، إن اُعطِيَ مِنها لم يَشبَعْ ، و إن مُنِعَ مِنها لم يَقنَعْ . [١]
١٧٢٤٨.عنه عليه السلام : وَ ايمُ اللّه ِ ـ يَمينا أستَثني فيها بمَشيئَةِ اللّه ِ ـ لَأرُوضَنَّ نَفسي رِياضَةً تَهِشُّ مَعَها إلَى القُرصِ إذا قَدَرَت علَيهِ مَطعوما ، و تَقنَعُ بالمِلحِ مَأدُوما . [٢]
١٧٢٤٩.عنه عليه السلام ـ في صفةِ الأنبياءِ ـ: و لكنَّ اللّه َ سبحانَهُ جَعَلَ رُسُلَهُ اُولِي قُوَّةٍ في عَزائمِهِم ، و ضَعَفةً فيما تَرَى الأعيُنُ مِن حالاتِهِم ، مَع قَناعَةٍ تَملَأُ القُلوبَ و العُيونَ غِنىً ، و خَصاصَةٍ تَملأُ الأبصارَ و الأسماعَ أذىً . [٣]
١٧٢٥٠.عنه عليه السلام : ألهِمْ نفسَكَ القُنوعَ . [٤]
١٧٢٥١.عنه عليه السلام : نِعمَ الحَظُّ القَناعَةُ . [٥]
١٧٢٥٢.عنه عليه السلام : انتَقِمْ مِن حِرصِكَ بالقُنوعِ كما تَنتَقِمُ مِن عَدُوِّكَ بالقِصاصِ . [٦]
١٧٢٤٧.امام على عليه السلام : چونان كسى مباش كه بدون عمل به آخرت اميدوار است... در دنيا چون پارسايان سخن مى گويد، اما به مانند دنيا خواهان عمل مى كند. اگر از دنيا چيزى به او داده شود، سير نمى گردد و اگر داده نشود، قانع نيست.
١٧٢٤٨.امام على عليه السلام : به خدا سوگند ـ سوگندى كه در آن مشيّت خدا را مستثنى مى كنم ـ نفْس خود را چنان رياضت و پرورش دهم كه چون به گِرده نانى، دست يابد، شاد گردد و به نانخورش نمك بسازد.
١٧٢٤٩.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبران ـفرمود : اما خداوند سبحان فرستادگان خود را داراى اراده هايى نيرومند قرار داد و از نظر ظاهر ضعيف و تهيدست، اما توأم با قناعتى كه دلها و چشمها را پر از بى نيازى مى كرد، هر چند فقر و نادارى آنها، چشمها و گوشها را از ناراحتى لبريز مى ساخت.
١٧٢٥٠.امام على عليه السلام : قناعت را به نفس خود، تلقين كن.
١٧٢٥١.امام على عليه السلام : نيكو بهره اى است، قناعت.
١٧٢٥٢.امام على عليه السلام : از حرص خود با قناعت، انتقام بگير، همچنان كه از دشمنت با تقاصّ، انتقام مى گيرى.
[١] نهج البلاغة: الحكمة ١٥٠.[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٤٥.[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٩/٦٤.[٥] غرر الحكم : ٩٨٨٧.[٦] غرر الحكم : ٢٣٣٩.