ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٨
١٧١٠٩.عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى معاويةَ ـ: و إنَّكَ و اللّه ِ ما عَلِمتُ الأغلَفُ القَلبِ ، المُقارِبُ العَقلِ [١] . [٢]
١٧١١٠.عنه عليه السلام : و مَن لَجَّ و تَمادى فهُو الراكِسُ [٣] الذي رَانَ اللّه ُ على قَلبِهِ و صارَت دائرَةُ السَّوءِ على رَأسِهِ . [٤]
١٧١١١.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : أوحَى اللّه ُ تعالى إلى داودَ عليه السلام : يا داودُ ، حَذِّرْ و أنذِرْ (و نَذِّرْ) أصحابَكَ عن حُبِّ الشَّهَواتِ ، فإنّ المُعَلَّقةَ قُلوبُهُم بِشَهَواتِ الدنيا قُلوبُهُم مَحجوبَةٌ عَنِّي . [٥]
(انظر) معرفة اللّه : باب ٢٥٩٥. الذَّنْب : باب ١٣٨٢.
٣٣٤٥
زَيغُ القَلبِ
الكتاب :
رَبَّنا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ» . [٦]
١٧١٠٩.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به معاويه ـنوشت : به خدا سوگند، تو همانى كه من مى شناسم؛ دلى در پرده و غلاف [غفلت ]دارى و خردى سست و ناقص.
١٧١١٠.امام على عليه السلام : هر كس لجاجت ورزد و [در گمراهى ]پايدارى كند، او همان پيمان شكن نگونسارى است كه خدا بر دلش پرده كشيده و پيشامدهاى بدِ روزگار بر فرازِ سر او مى چرخد.
١٧١١١.امام كاظم عليه السلام : خداوند متعال به داوود عليه السلام وحى فرمود كه: اى داوود! ياران خود را از شهوت پرستى بر حذر دار و بيم ده؛ زيرا كسانى كه دلهايشان آويخته به شهوت دنياست، دلهايشان از من در پرده است.
٣٣٤٥
انحراف دل
قرآن:
«پروردگارا! پس از آن كه ما را هدايت كردى، دلهايمان را دستخوش انحراف مگردان و از جانب خود رحمتى بر ما ارزانى دار كه تو خود بخشايشگرى».
[١] قلبٌ أغْلَف : أي عليه غشاء عن سماع الحقّ و قبوله (النهاية : ٣/٣٧٩) .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٦٤.[٣] الرَّكس : ردّ الشيء مقلوبا، اللّه أركسهم : أي ردّهم الى كفرهم (الصحاح : ٣/٩٣٦) .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٥٨.[٥] . تحف العقول : ٣٩٧.[٦] آل عمران : ٨.