ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٨
٣٣٦٨
القَناعَةُ
الكتاب :
مَنْ عَمِلَ صالِحا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» . [١]
الحديث :
١٧٢٤٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي القانِـعُ ، و شِرارُهُمُ الطامِعُ . [٢]
١٧٢٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ المؤمنينَ القانِعُ ، و شَرُّهُمُ الطامِعُ . [٣]
١٧٢٤٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن قولِهِ تعالى : «فَلَنُحْيِيَن: هِي القَناعَةُ . [٤]
١٧٢٤٥.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ ، و عَمِلَ للحِسابِ ، و قَنِعَ بالكَفافِ ، و رَضِيَ عنِ اللّه ِ . [٥]
١٧٢٤٦.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ خَبّابِ بنِ الأرَتِّ ـ: يَرحَمُ اللّه ُ خَبّابَ بنَ الأرَتِّ ، فلقد أسلَمَ راغِبا ، و هاجَرَ طائعا ، و قَنِعَ بالكَفافِ ، و رَضِيَ عنِ اللّه ِ ، و عاشَ مُجاهِدا . [٦]
٣٣٦٨
قناعت
قرآن:
«هر كس، از مرد يا زن، كار شايسته كند و مؤمن باشد، قطعا او را با زندگى پاكيزه اى، حيات [حقيقى ]مى بخشيم و مسلّما به آنان بهتر از آنچه انجام مى دادند، پاداش خواهيم داد».
حديث :
١٧٢٤٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بهترينان امّت من، قناعت كنندگان و بدترينان آنها، طمعكاران هستند.
١٧٢٤٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بهترين مؤمنان، قناعت پيشه است و بدترين آنها، طمعكار.
١٧٢٤٤.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از آيه «فلنحيينّه حياة طيّبة» ـفرمود : مقصود، قناعت است.
١٧٢٤٥.امام على عليه السلام : خوشا به حال كسى كه به ياد قيامت باشد و براى روز حساب كار كند و به كفاف زندگى قانع باشد و از خدا خشنود.
١٧٢٤٦.امام على عليه السلام ـ درباره خبّاب بن اَرَت ـفرمود : خداوند خباب بن اَرَتْ را بيامرزد كه با رغبت مسلمان شد و با طيب خاطر هجرت كرد و به كفاف زندگى قانع و از خدا خشنود بود و مجاهد زيست.
[١] النحل : ٩٧.[٢] كنز العمّال : ٧٠٩٥.[٣] كنز العمّال : ٧١٢٦.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٩.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٤.[٦] نهج البلاغة: الحكمة ٤٣.