ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٥
٣٣٥٨
ما يُقَوِّي القَلبَ
١٧١٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أصلُ قُوَّةِ القَلبِ التَّوكُّلُ علَى اللّه ِ . [١]
١٧١٨٤.عنه عليه السلام : أحْيِ قَلبَكَ بالمَوعِظَةِ ، و أمِتْهُ بالزَّهادَةِ ، و قَوِّهِ باليَقينِ . [٢]
١٧١٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ قُوَّةَ المؤمنِ في قَلبِهِ، أ لا تَرَونَ أنّكُم تَجِدُونَهُ ضَعيفَ البَدَنِ نَحيفَ الجِسمِ و هُو يَقومُ الليلَ و يَصومُ النهارَ ؟ ! [٣]
(انظر) عنوان ٥٥٤ «التوكّل» ، ٥٦٠ «اليقين». الإيمان : باب ٢٩٧.
٣٣٥٩
الحَيلولَةُ بَينَ المَرءِ و قَلبِهِ
الكتاب :
يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للّه ِِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّه َ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ» . [٤]
الحديث :
١٧١٨٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى: «إنَّ اللّه َ يَحُولُ بَيْ: هذا الشَّيءُ يَشتَهيهِ الرجُلُ بقَلبِهِ و سَمعِهِ و بَصَرِهِ، لا تَتُوقُ نَفسُهُ إلى غيرِ ذلكَ ، فَقَد حِيلَ بينَهُ و بينَ قَلبِهِ إلى ذلكَ الشَّيءِ . [٥]
٣٣٥٨
آنچه دل را نيرو مى بخشد
١٧١٨٣.امام على عليه السلام : ريشه نيرومندى دل، توكّل به خداست.
١٧١٨٤.امام على عليه السلام : دل خويش را با موعظه زنده كن و با زهد و نيروى يقين بميران.
١٧١٨٥.امام صادق عليه السلام : همانا نيروى مؤمن در دل اوست. مگر نه اين است كه مى بينيد بدنى ضعيف و پيكرى نحيف دارد و با اين حال شب را به عبادت مى گذراند و روز، روزه مى گيرد.
٣٣٥٩
مانع شدن ميان آدمى و دل او
قرآن:
«اى كسانى كه ايمان آورده ايد، چون خدا و پيامبر ، شما را به چيزى فرا خواندند كه به شما حيات مى بخشد آنان را اجابت كنيد و بدانيد كه خدا ميان آدمى و دل او حايل مى گردد و هم در نزد او محشور خواهيد شد».
حديث :
١٧١٨٦.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «همانا خداوند ميان آدمى و دل او حايلفرمود : آدمى چيزى را با دل و چشم و گوش خود هوس مى كند و جانش به چيزى جز آن اشتياق ندارد، اما ميان او و اشتياق دلش به آن چيز حائل به وجود مى آيد.
[١] غرر الحكم : ٣٠٨٢.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/٥٦٠/٤٩٢٤.[٤] الأنفال : ٢٤.[٥] تفسير العيّاشيّ : ٢/٥٢/٣٨.