ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤١
١٧١٦١.عنه عليه السلام : عِمارَةُ القُلوبِ في مُعاشَرَةِ ذَوي العُقولِ . [١]
١٧١٦٢.عنه عليه السلام ـ من وصيَّتِهِ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام ـ: اُوصِيكَ بتَقوَى اللّه ِ ـ أي بُنَيَّ ـ و لُزومِ أمرِهِ ، و عِمارَةِ قَلبِكَ بذِكرِهِ. [٢]
(انظر) الزيارة : باب ١٦٦٩.
٣٣٥٤
ما يُلينُ القَلبَ
١٧١٦٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لمّا شَكا إلَيهِ رجُلٌ قَساوَةَ قَلبِهِ ـ: إذا أرَدتَ أن يَلينَ قَلبُكَ فَأطعِمِ المِسكينَ و امسَحْ رَأسَ اليَتيمِ . [٣]
١٧١٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : عَوِّدُوا قُلوبَكُمُ الرِّقَّةَ ، و أكثِرُوا مِن التَّفَكُّرِ و البُكاءِ مِن خَشيَةِ اللّه ِ . [٤]
١٧١٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أحْيِ قَلبَكَ بالمَوعِظَةِ ... و ذَلِّلْهُ بِذِكرِ المَوتِ ... و بَصِّرْهُ فَجائعَ الدُّنيا ، و حَذِّرْهُ صَولَةَ الدَّهرِ و فُحشَ تَقَلُّبِ الليالي و الأيّامِ ، و أعرِضْ علَيهِ أخبارَ الماضينَ . [٥]
١٧١٦٦.عنه عليه السلام ـ و قد رُئيَ علَيهِ إزارٌ خَلَقٌ مَرقوعٌ فقيلَ لَ: يَخشَعُ لَهُ القَلبُ ، و تَذِلُّ بهِ النفسُ ، و يَقتَدي بهِ المُؤمنونَ . [٦]
١٧١٦١.امام على عليه السلام : آبادى دلها، در معاشرت با خردمندان است.
١٧١٦٢.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند بزرگوارش حسن عليه السلام ـنوشت: تو را اى فرزندم! به پرواى از خدا و پايبندى به فرمان او و آباد كردن دلت با ياد او سفارش مى كنم.
٣٣٥٤
آنچه دل را نرم مى كند
١٧١٦٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به مردى كه از سخت دلى خود نزد آن حضرت شِكوه كردفرمود: اگر مى خواهى دلت نرم شود، مستمند را اطعام كن و بر سر يتيم دست نوازش بكش.
١٧١٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دلهاى خود را به رقّت خو دهيد و زياد بينديشيد و از خوف خدا بسيار بگرييد.
١٧١٦٥.امام على عليه السلام : دلت را با موعظه زنده كن... و آن را با ياد مرگ، رام و خوار گردان... و به بديها و سختيهاى دنيا بينايش ساز و از هجوم روزگار و دگرگونيهاى آشكار گردش شبان و روزان، بر حذرش دار و سر گذشت پيشينيان را به يادش آور.
١٧١٦٦.امام على عليه السلام ـ وقتى جامه اى كهنه و وصله خورده بر تن امام عليهفرمود: اين جامه، دل را فروتن مى كند و نفس را خوار و رام، مى گرداند و براى مؤمنان، سر مشق است.
[١] غرر الحكم : ٦٣١٣.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٣] مشكاة الأنوار : ٢٩٢/٨٨٥ .[٤] أعلام الدين : ٣٦٥/٣٣.[٥] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.[٦] نهج البلاغة: الحكمة١٠٣.