ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٩
١٧١٥١.عيسى عليه السلام : يا بَني إسرائيلَ ، زاحِمُوا العُلَماءَ في مَجالِسِهِم و لو جُثوّا علَى الرُّكَبِ ؛ فإنّ اللّه َ يُحيي القُلوبَ المَيتَةَ بِنُورِ الحِكمَةِ كما يُحيي الأرضَ المَيتَةَ بِوابِلِ المَطَرِ . [١]
١٧١٥٢.لقمانُ عليه السلام ـ لابنِهِ و هُو يَعِظُهُ ـ: يا بُنيَّ ، جالِسِ العُلَماءَ ، و زاحِمْهُم برُكبَتَيكَ ؛ فإنّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ يُحيي القُلوبَ بِنُورِ الحِكمَةِ كما يُحيي الأرضَ بِوابِلِ السَّماءِ . [٢]
١٧١٥٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن وصيَّتِهِ لابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: أحيِ قَلبَكَ بالمَوعِظَةِ ، و أمِتْهُ بالزَّهادَةِ . [٣]
١٧١٥٤.عنه عليه السلام : مُعاشَرَةُ ذَوي الفَضائلِ حَياةُ القُلوبِ . [٤]
١٧١٥٥.عنه عليه السلام : اعلَمُوا أنّهُ ليسَ مِن شيءٍ إلاّ و يَكادُ صاحِبُهُ يَشبَعُ مِنهُ و يَمَلُّهُ ، إلاّ الحَياةَ فإنّهُ لا يَجِدُ في المَوتِ راحَةً ، و إنّما ذلكَ بمَنزِلَةِ الحِكمَةِ التي هِي حَياةٌ للقَلبِ المَيِّتِ ، و بَصَرٌ لِلعَينِ العَمياءِ ، و سَمعٌ للاُذُنِ الصَمّاءِ . [٥]
١٧١٥١.عيسى عليه السلام : اى بنى اسرائيل! مجلسهاى [درس ]دانشمندان را پُر كنيد، حتى اگر [از كثرت ازدحام مجبور شويد ]دو زانو بنشينيد؛ زيرا خداوند، دلهاى مُرده را با نور حكمت زنده مى كند، همچنان كه زمين مرده را با باران تند حيات مى بخشد.
١٧١٥٢.لقمان عليه السلام ـ در اندرز به فرزندش ـفرمود : فرزندم! با دانشمندان بنشين و زانو به زانوى آنان بزن؛ زيرا خداوند عزّ و جلّ، همچنان كه زمين را با بارش آسمان حيات مى بخشد، دلها را با نور حكمت زنده مى كند.
١٧١٥٣.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند بزرگوارش حسن عليه السلام ـنوشت : دل خويش را با موعظه، زنده كن و با دل بر كندن از دنيا، بميرانش.
١٧١٥٤.امام على عليه السلام : همنشينى با ارباب فضايل، دلها را زنده مى كند.
١٧١٥٥.امام على عليه السلام : بدانيد كه هيچ چيز نيست جز اين كه دارنده اش از آن سير و خسته مى شود، مگر زندگى؛ زيرا كه او در مرگ آسودگى نمى بيند. زندگى، در حقيقت، به سان حكمت است كه حياتبخش دل مرده ، بينا كننده چشم كور و شنوا كننده گوش كر است.
[١] تحف العقول : ٣٩٣.[٢] بحار الأنوار : ١/٢٠٤/٢٢.[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٤] غرر الحكم : ٩٧٦٩.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣.