ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٩
(انظر) النحو : باب ٣٨٠٢.
٣٣٣٣
سَلامةُ القَلبِ
الكتاب :
وَ لاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللّه َ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» . [١]
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِِبْرَاهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» . [٢]
الحديث :
١٧٠٥٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ و قد سُئلَ : ما القَلبُ السَّليمُ ؟ ـ: دِينٌ بِلا شَكٍّ و هَوى ، و عملٌ بِلا سُمعَةٍ و رِياءٍ . [٣]
١٧٠٥١.عيسى عليه السلام : القُلوبُ ما لم تَخرِقْها الشَّهَواتُ و يُدَنِّسْها الطَّمَعُ و يُقْسِها النَّعيمُ فَسوفَ تَكونُ أوعيَةً للحِكمَةِ . [٤]
٣٣٣٣
سلامت دل
قرآن:
«و روزى كه [مردم] برانگيخته مى شوند، رسوايم مكن. روزى كه هيچ مالى و فرزندى سود نمى دهد. مگر كسى كه دلى سالم به سوى خدا بياورد».
«و بى گمان ابراهيم از پيروان اوست. آن گاه كه با دلى سالم به [پيشگاه] پروردگارش آمد».
حديث :
١٧٠٥٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به اين سؤال كه: قلب سليم چيست؟ ـفرمود : ديندارىِ بدور از شكّ و هواى نفْس است و عملِ بدون شهرت طلبى و خودنمايى.
١٧٠٥١.عيسى عليه السلام : دلها بزودى ظرفهاى حكمت خواهند شد ، اگر شهوتها آنها را از هم ندرند و طمع، آلودهشان نسازد و نعمت، آنها را سخت نگرداند .
[١] الشعراء : ٨٧ ـ ٨٩.[٢] الصافّات : ٨٣ ، ٨٤.[٣] مستدرك الوسائل : ١/١١٣/١٢٤.[٤] تحف العقول : ٥٠٤.