ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص

ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٦

١٦٨٩٢.عنه عليه السلام : إنّ القَضاءَ و القَدَرَ خَلقانِ مِن خَلقِ اللّه ِ ، و اللّه ُ يَزيدُ في الخَلقِ ما يَشاءُ . [١]

١٦٨٩٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ إذا أرادَ شيئا قَدَّرَهُ ، فإذا قَدَّرَهُ قَضاهُ ، فإذا قَضاهُ أمضاهُ . [٢]

٣٢٩٥

المُتَشابِهُ فِي القَضاءِ

١٦٨٩٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لَمّا سَألُوهُ عن المُتَشابِهِ في القَضاءِ ـ: هو عَشرَةُ أوجُهٍ مُختَلِفَةِ المَعنى : فمِنهُ قَضاءُ فَراغٍ ، و قَضاءُ عَهدٍ ، و مِنهُ قَضاءُ إعلامٍ ، و مِنهُ قَضاءُ فِعلٍ ، و مِنهُ قَضاءُ إيجابٍ ، و مِنهُ قَضاءُ كِتابٍ ، و مِنهُ قَضاءُ إتمامٍ ، و مِنهُ قَضاءُ حُكمٍ و فَصلٍ ، و مِنهُ قَضاءُ خَلقٍ ، و مِنهُ قَضاءُ نُزولِ المَوتِ . أمّا تفسيرُ قَضاءِ الفَراغِ مِن الشَّيءِ فهُو قَولُهُ تعالى : «و إذْ صَرَفْنا إلَيكَ نَفَرا مِن الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرآنَ فلَمّا حَضَرُوهُ قالوا أنْصِتُوا فلَمّا قُضِيَ ولَّوا إلى قَومِهِم» [٣] معنى «فلمّا قُضِيَ» أي فلمّا فُرِغَ ، و كقولِهِ : «فإذا قَضَيْتُم مَناسِكَكُم فاذْكُرُوا اللّه َ» . [٤] أمّا قضاءُ العهدِ فقولُهُ تعالى : «و قَضَى رَبُّكَ ألاّ تَعْبُدُوا إلاّ إيّاهُ» [٥] أي عَهِدَ ، و مِثلُهُ في سُورَةِ القَصَصِ : «و ما كُنتَ بِجانِبِ الغَرْبيِّ إذ قَضَيْنا إلى مَوسَى الأَمرَ» [٦] أي عَهِدنا إلَيهِ . أما قَضاءُ الإعلامِ فهُو قولُهُ تعالى : «و قَضَيْنا إلَيهِ ذلكَ الأَمرَ أنّ دابِرَ هؤلاءِ مَقْطوعٌ مُصبِحِينَ» [٧] و قولُهُ سبحانَهُ : «و قَضَيْنا إلى بَني إسْرائيلَ في الكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأَرضِ مَرَّتَيْنِ» [٨] أي أعلَمناهم في التَّوراةِ ما هم عامِلُونَ . أمّا قَضاءُ الفِعلِ فقولُهُ تعالى في سُورَةِ طه : «فَاقْضِ ما أنتَ قاضٍ» [٩] أي افعَلْ ما أنتَ فاعِلٌ ، و مِنهُ في سُورَةِ الأنفالِ : «لِيَقْضِيَ اللّه ُ أمْرا كانَ مَفْعولاً» [١٠] أي يَفعلَ ما كانَ في عِلمِهِ السابِق ، و مِثلُ هذا في القرآنِ كثيرٌ . أمّا قَضاءُ الإيجابِ للعَذابِ كقولِهِ تعالى في سورةِ إبراهيمَ عليه السلام : «وَ قالَ الشَّيطانُ لمّا قُضِيَ الأمْرُ» [١١] أي لَمّا وَجَبَ العَذابُ ، و مِثلُهُ في سُورَةِ يُوسُفَ عليه السلام : «قُضِيَ الأَمرُ الّذي فيهِ تَسْتَفْتِيانِ» [١٢] معناهُ : أي وَجَبَ الأمرُ الذي عَنهُ تَساءلانِ . أمّا قَضاءُ الكِتابِ و الحَتمِ فقولُهُ تعالى في قِصَّةِ مَريمَ : «و كانَ أمرا مَقْضِيّا» [١٣] أي مَعلوما . و أمّا قَضاءُ الإتمامِ فقولُهُ تعالى في سُورَةِ القَصَصِ : «فلَمّا قَضى مُوسَى الأَجَلَ» [١٤] أي فلمّا أتَمَّ شَرطَهُ الذي شارَطَهُ علَيهِ ، و كَقولِ موسى عليه السلام : «أيّما الأَجَلَينِ قَضَيتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ» [١٥] مَعناهُ إذا أتمَمتُ . و أمّا قَضاءُ الحُكمِ فقولُهُ تعالى: «وَ قُضِيَ بَينَهُم بالحَقِّ و قيلَ الحَمدُ للّه ِ رَبِّ العالَمينَ» [١٦] أي حُكِمَ بينَهُم ، و قولُهُ تعالى : «و اللّه ُ يَقْضي بالحَقِّ و الّذينَ يَدعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بشَيءٍ إنَّ اللّه َ هُو السَّميعُ البَصيرُ» [١٧] و قولُهُ سبحانَهُ : «و اللّه ُ يَقْضِي بالحَقِّ و هُوَ خَيرُ الفاصِلِينَ» [١٨] و قولُهُ تعالى في سُورَةِ يُونسَ : «و قُضِيَ بَينَهُم بالقِسْطِ» . [١٩] و أمّا قَضاءُ الخَلقِ فقولُهُ سبحانَهُ : «فَقَضاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ في يَوْمَينِ» [٢٠] أي خَلَقَهُنَّ . و أمّا قَضاءُ إنزالِ المَوتِ فَكَقَولِ أهلِ النارِ في سُورَةِ الزُّخرُفِ : «و نادَوا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَينا رَبُّكَ قالَ إنّكُم ماكِثونَ» [٢١] أي لِيُنزِلْ علَينا المَوتَ، و مِثلُهُ : «لا يُقضى علَيهِم فَيَمُوتوا و لا يُخفّفُ عَنهُم مِن عَذابِها» [٢٢] أي لا يَنزِلُ علَيهِمُ المَوتُ فَيَستَريحُوا، و مِثلُهُ في قِصّةِ سُليمانَ بنِ داوود : «فَلَمّا قَضَيْنا علَيهِ المَوتَ ما دَلَّهُم عَلى مَوتِهِ إلاّ دابَّةُ الأرضِ تَأْكُلُ مِنسَأتَهُ» [٢٣] يَعني تعالى لمّا أنزَلنا علَيهِ المَوتَ . [٢٤]

١٦٨٩٢.امام صادق عليه السلام : قضا و قدر دو آفريده از آفريدگان خدا هستند و خدا بر آفريده خود آنچه بخواهد مى افزايد.

١٦٨٩٣.امام صادق عليه السلام : خداوند هرگاه چيزى را اراده كند، آن را مقدّر مى نمايد و چون مقدّرش سازد حكم آن را صادر مى كند و چون حكمش را داد به اجرايش در مى آورد.

٣٢٩٥

چند معنا بودن واژه قضا

١٦٨٩٤.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از چند پهلو بودن واژه قضا ـفرمود : قضا به ده معناست: قضا به معناى فارغ شدن و تمام كردن كار، قضا به معناى سفارش و توصيه كردن، قضا به معناى آگاه كردن، قضا به معناى فعل و انجام دادن، قضا به معناى واجب ساختن، قضا به معناى ثبت و نوشتن، قضا به معناى به پايان رساندن، قضا به معناى داورى و فيصله دادن به دعوا، قضا به معناى آفريدن و قضا به معناى فرا رسيدن مرگ. اما توضيح قضا به معناى فارغ شدن از چيزى، دليلش اين سخن خداوند متعال است: «و اذ صرفنا اليك نفرا من الجنّ يستمعون القرآن فلمّا حضروه قالوا انصتوا فلمّا قضي ولّوا الى قومهم» معناى «فلمّا قضى» يعنى: چون فارغ شد. دليل ديگرش اين آيه است: «فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا اللّه ». امّا قضا به معناى سفارش و توصيه، نمونه اش اين سخن خداوند متعال است: «و قضى ربّك الاّ تعبدوا الا ايّاه» يعنى سفارش و توصيه كرد. نمونه ديگرش در سوره قصص است: «و ما كنت بجانب الغربىّ اذ قضينا الى موسى الامر»، يعنى به او سفارش و توصيه كرديم. امّا قضا به معناى آگاهانيدن، نمونه اش اين سخن خداوند متعال است: «و قضينا اليه ذلك الامر انّ دابر هؤلاء مقطوع مصبحين» و آيه «و قضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدنّ فى الارض مرّتين»، يعنى در تورات به آگاهى آنها رسانديم كه چه كارهايى خواهند كرد. اما قضا به معناى فعل و كار، نمونه اش اين سخن خداوند متعال در سوره طه است: «فاقض ما انت قاض»، يعنى هر كار مى خواهى بكن. و نمونه ديگرش در سوره انفال است: « ليقضى اللّه امرا كان مفعولاً»، يعنى آنچه را در علم ازلى خود دارد به كار مى زند. قضا به اين معنا در قرآن فراوان است. اما قضا به معناى واجب ساختن عذاب، نمونه اش اين سخن خداوند متعال است در سوره ابراهيم عليه السلام : «و قال الشيطان لمّا قضى الامر» يعنى چون عذاب واجب گشت. نمونه ديگرش در سوره يوسف عليه السلام است: «قضى الامر الذى فيه تستفتيان» يعنى چيزى كه از آن سؤال مى كنيد واجب و لازم آمد. اما قضا به معناى نوشتن و محتوم شدن، اين سخن خداوند متعال است در داستان مريم: «و كان امرا مقضيّا» يعنى [كار ]معلوم و قطعى. اما قضا به معناى به اتمام رساندن، نمونه اش اين سخن خداوند متعال است در سوره قصص: «فلمّا قضى موسى الاجل» يعنى چون شرطى را كه گذاشته بود به اتمام رساند و نيز مانند اين سخن موسى عليه السلام : «ايّما الاجلين قضيت فلا عدوان عليّ»، يعنى هر گاه به اتمام رساندم. اما قضا به معناى داورى، نمونه اش اين فرموده خداوند متعال است: «قضى بينهم بالحقّ و قيل الحمد للّه رب العالمين ؛ ميان آنان به حق حكم مى شود و گفته مى شود: ستايش براى خداوند، پروردگار جهانيان است» يعنى ميان آنها حكم و داورى كرد. نيز اين سخن خداوند متعال: «و اللّه يقضى بالحقّ و الذين من دونه لا يقضون بشى ء ان اللّه هو السميع البصير ؛ و خداوند است كه به حق حكم مى كند و كسانى را كه در برابر او مى خوانند، [عاجزند و] به چيزى داورى نمى كنند و خداوند در حقيقت شنواى بيناست». و نيز اين فرموده خداوند سبحان: «و اللّه يقضى بالحقّ و هو خير الفاصلين ؛ و خداوند است كه به حق داورى مى كند و او بهترين داوران است». و همچنين اين سخن خداوند متعال در سوره يونس: «و قضى بينهم بالقسط ؛ و ميان آنان به عدالت داورى مى شود». اما قضا به معناى آفريدن، نمونه اش اين سخن خداوند سبحان است: «فقضاهنّ سبع سماوات فى يومين»، يعنى هفت آسمان را در دو روز آفريد. و سرانجام قضا به معناى فرو فرستادن مرگ، نمونه اش اين سخن دوزخيان است در سوره زخرف: «و نادوا يا مالك ليقض علينا ربّك. قال انّكم ماكثون»، يعنى ندا درمى دهند: اى مالك! از پروردگارت بخواه كه مرگ را بر ما فرو فرستد، مى گويد: شما ماندگاريد. نمونه ديگرش اين آيه است: «لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفّف عنهم من عذابها»، يعنى مرگ را بر آنها فرو نمى فرستد كه راحت شوند و از آن ها عذاب آن كاسته نمى شود. نيز اين آيه در داستان سليمان بن داوود: «فلمّا قضينا عليه الموت ما دلّهم على موته الاّ دابّة الارض تأكل منسأته ؛ زمانى كه مرگ را بر او فرستاديم، چيزى او را به مرگش راهنمايى نكرد جز موريانه اى كه عصايش را مى خورد»، مقصود خداوند متعال اين است كه چون مرگ را بر او فرو فرستاديم.


[١] التوحيد : ٣٦٤/١.[٢] بحار الأنوار : ٥/١٢١/٦٤.[٣] الأحقاف : ٢٩.[٤] البقرة : ٢٠٠.[٥] الإسراء : ٢٣.[٦] القصص : ٤٤.[٧] الحِجر : ٦٦.[٨] الإسراء : ٤.[٩] طه : ٧٢.[١٠] الأنفال : ٤٢.[١١] إبراهيم : ٢٢.[١٢] يوسف : ٤١.[١٣] مريم : ٢١.[١٤] القصص : ٢٩.[١٥] القصص : ٢٨.[١٦] الزمر : ٧٥.[١٧] غافر : ٢٠.[١٨] الأنعام : ٥٧ ، و الآية في المصحف الكريم هكذا : «إنِ الحُكمُ إلاّ للّه يَقصّ الحقّ و هو خَيرُ الفاصلين» لكنّه أيضا من القراءات المشهورة ، قال الطبرسيّ في المجمع : قرأ أهل الحجاز و عاصم «يقصّ الحقّ» و الباقون «يقضي الحقّ» ، حجّة من قرأ «يقضي الحقّ» قوله «و اللّه يقضي بالحقّ» [غافر : ٢٠] . و حكي عن أبي عمرو أنّه استدلّ بقوله : «و هو خير الفاصلين» في أنّ الفصل في الحكم ليس في القصص ، و حجّة من قرأ «يقصّ» قوله : «و اللّه يقول الحقّ» . و قالوا : قد جاء الفصل في القول أيضا في نحو قوله : «إنّه لقول فصل» . (كما في هامش بحار الأنوار).[١٩] يونس : ٥٤.[٢٠] فصّلت : ١٢ .[٢١] الزخرف : ٧٧.[٢٢] فاطر : ٣٦.[٢٣] سبأ : ١٤.[٢٤] بحار الأنوار : ٩٣/١٨ ـ ٢٠.