ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
١٦٧٧٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا ـ: الظالِمُ يَحُومُ حَوْمَ [١] نفسِهِ ، و المُقتَصِدُ يَحومُ حَومَ قلبِهِ، و السابِقُ يَحُومُ حَومَ رَبِّهِ عَزَّ و جلَّ . [٢]
١٦٧٧٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَكتوبٌ في الإنجيلِ : ... طُوبى لِلمُصلِحينَ بينَ الناسِ ، اُولئكَ هُمُ المُقَرَّبونَ يَومَ القِيامَةِ . [٣]
٣٢٧٥
عِبادَةُ المُقرَّبينَ
١٦٧٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : علَيكُم بِصِدقِ الإخلاصِ و حُسنِ اليَقينِ ، فإنّهُما أفضَلُ عِبادَةِ المُقَرَّبينَ . [٤]
١٦٧٧٣.امام صادق عليه السلام ـ درباره همين آيه ـفرمود : ستمگر برگِرد نفْس خويش مى چرخد [٥] و ميانه رو بر گرد دل خويش و پيشتاز بر گرد پروردگار عزّ و جلّ خود.
١٦٧٧٤.امام كاظم عليه السلام : در انجيل نوشته شده است: ... خوشا به حال اصلاح دهندگان ميان مردم. اينان در روز قيامت مقرّبان [درگاه حق ]هستند.
٣٢٧٥
عبادت مقرّبان
١٦٧٧٥.امام على عليه السلام : بر شما باد اخلاص راستين و يقين نيكو؛ زيرا كه اين دو برترين عبادت مقرّبان است.
[١] حَامَ الطائر حول الشيء : إذا دَارَ (مجمع البحرين : ١/٤٧٧). و دوران الظالم لنفسه: حوم نفسه اتباعه أهواءها و سعيه في تحصيل ما يرضيها ، و دَوَران المقتصد حَومَ قلبه: اشتغاله بما يزكّي قلبه و يطهّره بالزهد و التعبّد،و دوران السابق بالخيرات حوم ربّه: إخلاصه له تعالى فيذكره و ينسى غيره فلا يرجو إلاّ إيّاه و لا يقص إلاّ إيّاه. (الميزان في تفسير القرآن: ١٧/٥٠).[٢] معاني الأخبار : ١٠٤/١.[٣] تحف العقول : ٣٩٣.[٤] غرر الحكم : ٦١٥٩.[٥] مراد از چرخيدن ستمگر بر گرد نفْسِ خويش، اين است كه از هواها و خواهشهاى نفْس خود پيروى مى كند و تمام كوشش او اين است كه نفْسش را راضى كند و مراد از چرخيدنِ معتدل بر گرد دل خويش، اشتغال او به تزكيه و پاك كردن دلش از طريق زهد و تعبّد است و مقصود از چرخيدن پيشتاز به سوى خوبيها و خيرات بر گرد پروردگارش، اين است كه خود را براى خدا خالص مى گرداند و همواره به ياد اوست و غير او را از ياد مى برد و جز به او به كسى ديگر اميد ندارد و مقصدى جز او ندارد (الميزان في تفسير القرآن: ج ١٧ ص ٥٠).