ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
١٦٧٦٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في قولِهِ تعالى : «ثُمَّ أَورَثنا الكتابَ ا: أمّا السابِقُ فَيَدخُلُ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، و أمّا المُقتَصِدُ فَيُحاسَبُ حِسابا يَسيرا ، و أمّا الظالِمُ لنفسِهِ فيُحبَسُ في المَقامِ ثُمّ يَدخُلُ الجَنّةَ ، فهُمُ الذينَ قالوا: «الحَمدُ للّه ِِ الذي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ» [١] . [٢]
١٦٧٧٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ أيضا ـ: السابِقُ بالخَيراتِ : الإمامُ ، و المُقتَصِدُ : العارِفُ للإمامِ ، و الظالِمُ لنفسِهِ : الذي لا يَعرِفُ الإمامَ . [٣]
١٦٧٧١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: أمّا الظالِمُ لنفسِهِ مِنّا فَمَن عَمِلَ عَمَلاً صالِحا و آخَرَ سَيّئا ، و أمّا المُقتَصِدُ فهُو المُتَعبِّدُ المُجتَهِدُ ، و أمّا السابِقُ بالخَيراتِ فَعَلِيٌّ و الحَسَنُ و الحُسَينُ عليهم السلام و مَن قُتِلَ مِن آلِ محمدٍ صلى الله عليه و آله شَهيدا . [٤]
١٦٧٧٢.عنه عليه السلام ـ أيضا ـلأبي إسحاق : هِي لَنا خاصّةً يا أبا إسحاقَ ، أمّا السابِقُ بالخَيراتِ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ و الحَسَنُ و الحُسَينُ و الشَّهيدُ مِنّا، و أمّا المُقتَصِدُ فصائمٌ بالنهارِ و قائمٌ بالليلِ ، و أمّا الظالِمُ لنفسِهِ ففيهِ ما في الناسِ و هُو مَغفورٌ لَهُ . [٥]
١٦٧٦٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ درباره آيه «آن گاه اين كتاب را به آن كسان از بنفرمود : پيشى گيرنده، بدون حسابرسى به بهشت مى رود. ميانه رو اندكى حسابرسى مى شود و ستمگر به خويش، در صحراى محشر نگه داشته مى شود و سپس به بهشت مى رود. همين عده هستند كه مى گويند: «سپاس و ستايش خدا را كه غم و اندوه از ما زدود».
١٦٧٧٠.امام باقر عليه السلام ـ درباره همين آيه ـفرمود : پيشتاز به خيرات و خوبيها، امام است و ميانه رو، كسى است كه امام را مى شناسد و ستمگر به خويش، كسى است كه امام را نمى شناسد.
١٦٧٧١.امام باقر عليه السلام ـ درباره همين آيه ـفرمود : ستمگرِ به خويش از ما، كسى است كه هم كار خوب و شايسته مى كند و هم كار بد. ميانه رو، كسى است كه متعبّد و در عبادت سخت كوش است و پيشى گيرنده به خيرات، و خوبيها ، على و حسن و حسين عليهم السلام و هر كس از خاندان محمّد صلى الله عليه و آله كه شهيد شود مى باشد.
١٦٧٧٢.امام باقر عليه السلام ـ درباره همين آيه به ابو اسحاق ـفرمود : اى ابو اسحاق! اين آيه مخصوص ماست. پيشى گيرنده به خوبيها و خيرات، على بن ابى طالب است و حسن و حسين و شهداى ما. ميانه رو، كسى است كه روزها روزه مى گيرد و شبها را به عبادت مى گذراند و ستمگر به خويشتن، مثل بقيه مردم گناه مى كند ولى آمرزيده مى شود.
[١] فاطر : ٣٤ .[٢] مجمع البيان : ٨/٦٣٨ .[٣] الكافي : ١/٢١٤/١.[٤] مجمع البيان : ٨/٦٣٩.[٥] الميزان في تفسير القرآن : ١٧/٤٩.