ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦
١٦٧٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما أخافُ على اُمَّتِي مِن بَعدي رجُلٌ يَتَأوَّلُ القرآنَ يَضَعُهُ على غيرِ مَواضِعِهِ . [١]
١٦٧٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى معاويةَ ـ: فَعَدَوتَ علَى الدنيا بِتأويلِ القرآنِ . [٢]
١٦٧٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن فَسَّرَ القرآنَ بِرَأيهِ فَأصابَ لم يُؤجَرْ ، و إن أخطَأَ كانَ إثمُهُ علَيهِ . [٣]
(انظر) عنوان ١٧٧ «الرأي». الميزان في تفسير القرآن : ٣ / ٤٤ «ما معنَى التأويل؟».
٣٢٦٣
مَن يَعرِفُ القُرآنَ
١٦٧٤٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ذلكَ القرآنَ فاستَنطِقُوهُ ، و لن يَنطِقَ ، و لكنْ اُخْبِرُكُم عَنهُ . [٤]
١٦٧٤١.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ عِترَةِ النبيِّ صلواتُ اللّه ِ علَيهِم: هُم أزِمَّةُ الحَقِّ ، و أعلامُ الدِّينِ ، و ألسِنَةُ الصِّدقِ ، فَأنزِلُوهُم بأحسَنِ مَنازِلِ القرآنِ ، وَرِدُوهُم وُرودَ الهِيمِ العِطاشِ . [٥]
١٦٧٣٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بيشترين چيزى كه بعد از خود براى امتم از آن مى ترسم، مردى است كه قرآن را تأويل نابه جا كند.
١٦٧٣٨.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به معاويه ـنوشت : با تأويل قرآن، در پى كسب دنيا تاختى.
١٦٧٣٩.امام صادق عليه السلام : كسى كه قرآن را به رأى خود تفسير كند و تفسيرش درست باشد، مأجور نيست و اگر نادرست باشد، گناهش به گردن اوست.
٣٢٦٣
كسى كه قرآن را مى شناسد
١٦٧٤٠.امام على عليه السلام : اين قرآن است، پس آن را به زبان آوريد، اما او هرگز [خودش ]سخن نخواهد گفت، بلكه من شما را از آن آگاه مى كنم.
١٦٧٤١.امام على عليه السلام ـ در وصف عترت پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : آنان زمام داران حق و يقين هستند و پيشوايان دين و زبانهاى راستى و راستگويى. پس آنان را همچون قرآن در بهترين منزلگاه ها بنشانيد و همچون اشتران تشنه كه به آبشخور روند ، سوى آنها بشتابيد.
[١] منية المريد : ٣٦٩.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٥٥.[٣] بحار الأنوار : ٩٢/١١٠/١١.[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٨ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧.