ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
١٥٧٢٩.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صُنْ وَجهِي باليَسارِ ، و لا تَبذُلْ (تَبتَذِلْ) جاهِي بالإقتارِ ، فَأستَرزِقَ طالِبي رِزقِكَ (رِفدِكَ) ، و أستَعطِفَ شِرارَ خَلقِكَ ، و اُبتَلى بحَمدِ مَن أعطانِي ، و اُفتَتَنَ بِذَمِّ مَن مَنَعَني . [١]
١٥٧٣٠.عنه عليه السلام ـ لرجُلٍ يُسَمّى حَربا يَمشي مَعهُ و هُو راكِبٌ ـ: ارجِعْ ، فإنَّ مَشيَ مِثلِكَ مَع مِثلِي فِتنَةٌ للوالي ، و مَذَلَّةٌ للمؤمنِ . [٢]
١٥٧٣١.عنه عليه السلام : إنَّ الشَّيطانَ يُسَنِّي لَكُم طُرُقَهُ ، و يُريدُ أن يَحُلَّ دِينَكُم عُقدَةً عُقدَةً ، و يُعطِيَكُم بالجَماعةِ الفُرقَةَ ، و بالفُرقَةِ الفِتنَةَ . [٣]
١٥٧٣٢.عنه عليه السلام : رُبَّ مَفتونٍ بحُسنِ القَولِ فيهِ . [٤]
١٥٧٣٣.عنه عليه السلام : فلا تَعتَبِرُوا الرِّضى و السُّخطَ بالمالِ و الولدِ جَهلاً بمَواقِعِ الفِتنَةِ ، و الاختِبارِ (اختيارِ) في مَوضِعِ الغِنى و الاقتِدارِ ... . [٥]
١٥٧٢٩.امام على عليه السلام : خداوندا! آبرويم را با توانگرى نگه دار و حيثيّتم را با تنگدستى از ميان مبر، كه از روزى خواهان تو روزى طلبم و از آفريدگان بد كردارت ترحّم خواهم و به ستايش از كسى كه به من چيزى مى دهد، گرفتار و مبتلا شوم و به بدگويى از كسى كه به من چيزى ندهد، دچار گردم.
١٥٧٣٠.امام على عليه السلام ـ به مردى به نام حَرْب كه در ركاب آن حضرت پياده مفرمود: برگرد؛ زيرا پياده آمدن كسى چون تو در ركاب كسى چون من باعث فتنه و غرور والى و مايه خوارى مؤمن است.
١٥٧٣١.امام على عليه السلام : همانا شيطان راههاى خود را براى شما آسان و هموار مى گرداند و مى خواهد گره هاى دين شما را يكى يكى بگشايد و به جاى اتحاد، پراكندگى به شما دهد و بر اثر پراكندگى فتنه.
١٥٧٣٢.امام على عليه السلام : بسا افرادى كه بر اثر ستايش مردم از آنان، به فتنه درافتاده اند.
١٥٧٣٣.امام على عليه السلام : پس، خشم و خشنودى خدا را به مال و فرزند مپنداريد؛ كه اين ناشى از جهل و نادانى به موارد آزمايش و امتحان در توانگرى و توانمندى است... .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٥.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٢٢.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٢١.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٦٢.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.