ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
٣٢٣٩
القُرآنُ في كُلِّ زَمانٍ جَديدٌ
١٦٥٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تُخلِقُهُ كَثرَةُ الرَّدِّ و وُلوجُ السَّمعِ . [١]
١٦٥٩٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ : ما بالُ القرآنِ لا يَزدادُ علَى ال: لأنَّ اللّه َ تباركَ و تعالى لم يَجعَلْهُ لِزمانٍ دونَ زَمانٍ ، و لا لِناسٍ دونَ ناسٍ ، فهُو في كلِّ زَمانٍ جَديدٌ ، و عِند كُلِّ قَومٍ غَضٌّ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
١٦٥٩٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ في صفةِ القرآنِ ـ: هُو حَبلُ اللّه ِ المَتينُ ، و عُروَتُهُ الوُثقى ، و طَريقَتُهُ المُثلى ، المُؤدِّي إلَى الجنّةِ، و المُنجي مِن النارِ ، لا يَخلُقُ علَى الأزمِنَةِ ، و لا يَغِثُّ علَى الألسِنَةِ ، لأنّه لم يُجعَلْ لزَمانٍ دونَ زَمانٍ ، بل جُعِلَ دليلَ البُرهانِ ، و الحُجَّةَ على كُلِّ إنسانٍ ، لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ و لا مِن خَلفِهِ تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ . [٣]
٣٢٣٩
قرآن، هميشه تازگى دارد
١٦٥٩٥.امام على عليه السلام : قرآن هر اندازه هم تكرار شود و به گوش خورد، باز كهنه نمى شود.
١٦٥٩٦.امام صادق عليه السلام ـ وقتى از ايشان سؤال شد: چه سرّى است كه قرآن هر چفرمود : چون خداوند تبارك و تعالى، آن را تنها براى زمانى خاص و مردمى خاصّ قرار نداده است. از اين رو، در هر زمانى و براى هر مردمى، تا روز قيامت، تازه و با طراوت است.
١٦٥٩٧.امام رضا عليه السلام ـ در وصف قرآن ـفرمود : قرآن ريسمان محكم خدا و دستگيره استوارترِ او و راه برتر اوست كه به بهشت مى كشاند و از آتش مى رهاند و با گذر زمانها كهنه نمى شود و زبانهاى گوناگون، آن را به انحطاط و تباهى نمى كشاند؛ چرا كه قرآن براى زمان خاصّى قرار داده نشد؛ بلكه به عنوان راهنماىِ به سوى برهان و حجّت بر هر انسانى در نظر گرفته شده است. نه از پيش رو و نه از پشت سرش باطل به آن راه نيابد، فرود آمده از سوى حكيمى ستوده است.
[١] نهج البلاغة:الخطبة ١٥٦ .[٢] بحار الأنوار : ٩٢/١٥/٨ . و عن يعقوب بن السكّيت النحوي قال : سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام ما بال القرآن ـ و ذكر نحوه ـ بحار الأنوار : ٩٢/١٥/٩.[٣] عيون أخبار الرضا : ٢/١٣٠/٩.