ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
١٦٥١٨.عنه عليه السلام : تَذِلُّ الاُمورُ للمَقدورِ حتّى تَصيرَ الآفةُ في التَّدبيرِ . [١]
١٦٥١٩.عنه عليه السلام : تَذِلُّ الاُمورُ للمَقاديرِ حتّى يكونَ الحَتفُ في التَّدبيرِ . [٢]
١٦٥٢٠.عنه عليه السلام : الاُمورُ بالتَّقديرِ لا بالتَّدبيرِ . [٣]
١٦٥٢١.عنه عليه السلام : إذا حَلَّتِ المَقاديرُ بَطَلَتِ التَّدابيرُ . [٤]
١٦٥٢٢.عنه عليه السلام : إذا نَزَلَ القَدَرُ بَطَلَ الحَذَرُ . [٥]
١٦٥٢٣.عنه عليه السلام : إذا كانَ القَدَرُ لا يُرَدُّ فالاحتِراسُ باطِلٌ . [٦]
١٦٥٢٤.عنه عليه السلام : القَدَرُ يَغلِبُ الحَذَرَ . [٧]
بيان:
الأمور المقدّرة للإنسان على نوعين: فمنها حتميّة، و منها غير حتميّة بل قابلة للتغيير، و كما يظهر من هذه الروايات أنّ التدبير لا أثر له في الأمور المحتومة، بل قد يكون التدبير المتخّذ لتغيير الأمر المقدّر سببا و مقدّمةً لتحقّقه . و أما الاُمور غير المحتومة فإنَّ التدبير فيها نوع من التقدير الإلهي كما تقرأ في الروايات أنَّ استعمال الدواء نوع من التقدير .
١٦٥١٨.امام على عليه السلام : كارها رام تقديرند، چندان كه تدبير مايه آفت و آسيب مى شود.
١٦٥١٩.امام على عليه السلام : كارها رام مقدّراتند، چندان كه تدبير به مرگ مى انجامد.
١٦٥٢٠.امام على عليه السلام : كارها به تقدير است، نه به تدبير.
١٦٥٢١.امام على عليه السلام : چون مقدّرات فرود آيند، تدبيرها باطل و بى اثر مى شوند.
١٦٥٢٢.امام على عليه السلام : هرگاه تقدير فرود آيد، حَذَر بى فايده است.
١٦٥٢٣.امام على عليه السلام : وقتى تقدير برگشت ناپذير است، پس پرهيز، بى حاصل است.
١٦٥٢٤.امام على عليه السلام : تقدير، بر حَذَر چيره مى گردد.
توضيح:
مقدّرات انسان دو گونه است: قطعى و غير قطعى . همان طور كه در روايات آمده است، تدبير در تغيير مقدّرات قطعى انسان تأثيرى ندارد و چه بسا تدبيرى كه براى تغييرِ تقدير به كار مى رود مقدّمه تحقّق آن گردد و اما در مقدّرات غير قطعى، تدبير خود نوعى تقدير الهى است چنان كه در روايات مى خوانيم مصرف دارو براى درمان نوعى تقدير است .
[١] بحار الأنوار : ٧٨/٦٣/١٤٧.[٢] نهج البلاغة: الحكمة١٦.[٣] غرر الحكم : ١٩٤٧.[٤] غرر الحكم : ٤٠٣٧.[٥] غرر الحكم : ٤٠٣١.[٦] غرر الحكم : ٤٠٧١.[٧] غرر الحكم : ١٠٢٥.