ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٣٢١٩
قَتلُ النَّفسِ
الكتاب :
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلَى بَنِي إِسْرَائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسَا بِغَيْرِ نَفْسٍ أوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعا وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيا النَّاسَ جَمِيعا» . [١]
وَ لاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّه ُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوما فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانا فَلاَ يُسْرِف فِي القَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنصُورا» . [٢]
(انظر) النساء : ٢٩ ، ٩٢ ، ٩٣ ، المائدة : ٢٨ ، الأنعام : ١٤٠ ، ١٥١ ، الإسراء : ٣١ ، الكهف : ٧٤ ، الفرقان : ٦٨ ، التكوير : ٩.
الحديث :
١٦٤٥٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أعتَى الناسِ مَن قَتَلَ غيرَ قاتِلِهِ ، أو ضَرَبَ غيرَ ضارِبِهِ [٣] . [٤]
١٦٤٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أعتَى الناسِ علَى اللّه ِ تعالى مَن قَتَلَ غيرَ قاتِلِهِ ، و مَن ضَرَبَ مَن لم يَضرِبهُ . [٥]
٣٢١٩
آدم كشى
قرآن:
«بدين سبب بر بنى اسرائيل حكم كرديم كه هر كس نفسى را بدون حقّ قصاص يا بى آن كه در روى زمين فساد و تبهكارى كندْ بكشد، چنان است كه همه مردم را كشته و هر كه نفسى را زنده كند، چنان است كه تمام مردم را زندگى بخشيده است».
«نفسى را كه خدا حرمت بخشيده استْ نكشيد، مگر آن كه مستحق قتل باشد. و هر كه به ستم كشته شود، ما براى ولىّ او تسلّط [بر قاتل ]داده ايم و او نبايد در كشتن زياده روى كند كه او يارى شده است».
حديث :
١٦٤٥٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سركش ترين مردم كسى است كه بى گناهى را كه قصد كشتن او را نداشته است، بكشد يا غير زننده خود را بزند.
١٦٤٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سركش ترين مردم بر خداوند متعال كسى است كه آن را كه قصد كشتن او را نداشته است بكشد ، و آن را كه او را نزده بزند.
[١] المائدة : ٣٢.[٢] . الإسراء : ٣٣.[٣] الأمالي للصدوق : ٧٣/٤١ .[٤] . (انظر) السلاح: باب١٨٣٧.[٥] ثواب الأعمال : ٣٢٧/٧.