ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
١٦٤٣٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا دَخَلَ المؤمنُ في قَبرِهِ كانَتِ الصلاةُ عن يَمينِهِ و الزكاةُ عن يَسارِهِ و البِرُّ مُظِلٌّ علَيهِ و يَتَنَحَّى الصَّبرُ ناحِيَةً ، فإذا دَخَلَ علَيهِ المَلَكانِ اللَّذانِ يَلِيانِ مُساءَلَتَهُ قالَ الصَّبرُ للصلاةِ و الزكاةِ و البِرِّ : دُونَكُم صاحِبَكُم ، فإن عَجَزتُم عَنهُ فَأنا دُونَهُ . [١]
(انظر) الصديق : باب ٢١٨٩. العمل : باب ٢٨٩٢. كتاب الأعمال : باب ٢٩١٦. عنوان ٥٥١ «الوقف».
٣٢١٤
عَذابُ القَبرِ
١٦٤٣٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يا عِبادَ اللّه ِ ، ما بعدَ المَوتِ لِمَن لم يُغفَرْ لَهُ أشدَّ مِن المَوتِ ؛ القَبرُ ، فاحذَرُوا ضِيقَهُ و ضَنكَهُ و ظُلمَتَهُ و غُربَتَهُ ... و إنّ المَعيشَةَ الضَّنْكَ الّتي حَذَّرَ اللّه ُ مِنها عَدُوَّهُ عَذابُ القَبرِ . [٢]
١٦٤٣٧.عنه عليه السلام : فإنّكُم لو قد عايَنتُم ما قد عايَنَ مَن ماتَ مِنكُم لَجَزِعتُم و وَهِلتُم و سَمِعتُم و أطَعتُم ، و لكنْ مَحجوبٌ عَنكُم ما قد عايَنُوا، و قَريبٌ ما يُطرَحُ الحِجابُ [٣] ! [٤]
١٦٤٣٥.امام صادق عليه السلام : چون مؤمن به گور خويش درآيد، نماز در طرف راست او قرار گيرد و زكات در جانب چپ او و نيكوكارى بر فراز سرش سايه افكند و صبر در گوشه اى بايستد. پس، هر گاه دو فرشته مأمورِ سؤال بر او درآيند، صبر به نماز و زكات و نيكوكارى گويد: هواى يارتان را داشته باشيد. اگر نتوانستيد من به ياريش مى آيم.
٣٢١٤
عذاب قبر
١٦٤٣٦.امام على عليه السلام : بندگان خدا! براى كسى كه آمرزيده نشده، از مرگ سخت تر قبر است. پس، از تنگى و فشار و تاريكى و تنهايى قبر بترسيد ... آن زندگى تنگى كه خداوند به دشمن خود نسبت به آن هشدار داده، عذاب قبر است.
١٦٤٣٧.امام على عليه السلام : اگر آنچه را رفتگان شما ديده اند مى ديديد، هر آينه بى تاب مى شديد و وحشت مى كرديد و حرف شنوى مى داشتيد و فرمان مى برديد. امّا آنچه آنها ديده اند، از شما پوشيده است و زود باشد كه پرده فرو افتد. [٥]
[١] الكافي : ٢/٩٠/٨.[٢] الأمالي للطوسي : ٢٨/٣١.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠ .[٤] قال ابن أبي الحديد : و هذا الكلام يدلُّ على صحَّة القول بعذاب القبر ، و أصحابنا كلُّهم يذهبون إليه و إن شنَّع عليهم أعداؤهم من الأشعريَّة و غيرهم بجحده . (شرح نهج البلاغة: ١/٢٩٨).[٥] ابن ابى الحديد مى نويسد: اين سخن دال بر اين است كه اعتقاد به عذاب قبر درست است و هم مسلكان ما نيز همگى بر همين باورند؛ گر چه مخالفان اشعرى و غير اشعرىِ آنها با انكار اين موضوع، آنان را به باد انتقاد گرفته اند.