ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨
١٦٣٦٤.عنه عليه السلام : إنّما البَصيرُ مَن سَمِعَ فَتَفَكَّرَ ، و نَظَرَ فأبصَرَ ، و انتَفَعَ بالعِبَرِ ، ثُمّ سَلَكَ جَدَدا واضِحا يَتَجنَّبُ فيهِ الصَّرعَةَ في المَهاوي . [١]
١٦٣٦٥.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرأً تَفَكَّرَ فاعتَبَرَ ، و اعتَبَرَ فأبصَرَ (أقصَرَ) ، فكأنَّ ما هُو كائنٌ مِن الدنيا عَن قَليلٍ لم يَكُن ، و كأنَّ ما هُو كائنٌ مِن الآخِرَةِ عمّا قَليلٍ لم يَزَلْ . [٢]
١٦٣٦٦.عنه عليه السلام : مَن تَفَكَّرَ أبصَرَ . [٣]
١٦٣٦٧.عنه عليه السلام : فَأفِقْ أيّها السامِعُ من سَكرَتِكَ ، و استَيقِظْ مِن غَفلَتِكَ ، و اختَصِر مِن عَجلَتِكَ ، و أنعِمِ الفِكرَ فيما جاءَكَ على لِسانِ النبيِّ الاُمِّيِّ صلى الله عليه و آله مِمّا لا بُدَّ مِنهُ و لا مَحيصَ عنهُ . [٤]
١٦٣٦٨.عنه عليه السلام ـ في صفةِ المؤمنِ ـ : مَشغولٌ وَقتُهُ ، شَكورٌ صَبورٌ ، مَغمورٌ بفِكرَتِهِ . [٥]
١٦٣٦٩.عنه عليه السلام : فاتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ تَقيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفكُّرُ قَلبَهُ ، و أنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ . [٦]
١٦٣٦٤.امام على عليه السلام : بصير كسى است كه بشنود و بينديشد، ببيند و بينا شود و از عبرتها بهره گيرد. سپس راه آشكار و روشن را در پيش گيرد و از افتادن در پرتگاههاى آن، بپرهيزد.
١٦٣٦٥.امام على عليه السلام : خداوند رحمت كناد كسى را كه بينديشد و پند گيرد و پند گيرد و بينا شود . گويى آنچه از دنيا باقى است بزودى از بين مى رود و آنچه از آخرت است همواره خواهد بود.
١٦٣٦٦.امام على عليه السلام : هر كه بينديشد، بينا شود.
١٦٣٦٧.امام على عليه السلام : پس، اى شنونده! از مستىِ خويش به هوش آى و از خواب غفلتت بيدار شو و از شتابت بكاه و در آنچه از زبان پيامبر امّى، صلى الله عليه و آله ، براى تو آورده شده و از آن گزير و گريزى نيست، نيك بينديش.
١٦٣٦٨.امام على عليه السلام ـ در وصف مؤمن ـفرمود : وقتش [به كار و عبادت] پُر است و سپاسگزار و شكيباست و غرق در انديشه خويش مى باشد.
١٦٣٦٩.امام على عليه السلام : اى بندگان خدا! از خدا بترسيد، همچون ترسيدن خردمندى كه انديشيدن دل او را به خود مشغول ساخته و ترس [از خدا ]پيكرش را رنجور و نزار كرده است.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣.[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٣٣.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣.