ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
١٦٣١٩.عنه عليه السلام : الفَقيهُ كُلُّ الفَقيهِ مَن لم يُقنِّطِ الناسَ مِن رَحمَةِ اللّه ِ ، و لم يُؤيِسْهُم مِن رَوحِ اللّه ِ ، و لم يُؤَمِّنْهُم مِن مَكرِ اللّه ِ . [١]
١٦٣٢٠.عنه عليه السلام : إنَّ مِن الحَقِّ أن تَفَقَّهوا ، و مِن الفِقهِ أن لا تَغتَرُّوا . [٢]
١٦٣٢١.عنه عليه السلام : إنَّ الحَزمَ أن تَتَفقَّهُوا ، و مِن الفِقهِ أن لا تَغتَرُّوا . [٣]
١٦٣٢٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ و قد سَألَهُ رجُلٌ فأجابَهُ ، فقالَ الرجُلُ : إ: يا وَيحَكَ ! و هَل رَأيتَ فَقيها قَطُّ ؟ ! إنَّ الفَقيهَ حَقَّ الفَقيهِ : الزاهِدُ في الدنيا ، الراغِبُ في الآخِرَةِ ، المُتَمسِّكُ بسُنَّةِ النبيِّ صلى الله عليه و آله . [٤]
١٦٣٢٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يكونُ الرجُلُ فَقيها حتّى لا يُبالِيَ أيَّ ثَوبَيهِ ابتَذَلَ ، و بما سَدَّ فَورَةَ الجُوعِ . [٥]
١٦٣١٩.امام على عليه السلام : فقيه كامل و واقعى، كسى است كه مردم را از رحمت خدا نوميد نكند، آنان را از فيض درگاهش مأيوس نگرداند و از مكر و عذاب خدا آسوده خاطرشان نسازد.
١٦٣٢٠.امام على عليه السلام : يكى از حقوق [شما بر خودتان]، آن است كه فقيه (دين شناس) شويد و از نشانه هاى فقه، آن است كه گرفتار غفلت و فريب نشويد.
١٦٣٢١.امام على عليه السلام : از دورانديشى و محكم كارى است كه فقيه شويد ، و از فقه است كه دستخوش غفلت و فريب نشويد.
١٦٣٢٢.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به مردى كه پرسش كرد و حضرت پاسخ او را دفرمود : واى بر تو! آيا هرگز فقيهى ديده اى؟! فقيه حقيقى، كسى است كه به دنيا بى اعتنا و به آخرت مشتاق باشد و به سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله ، چنگ در زند.
١٦٣٢٣.امام صادق عليه السلام : آدمى تا برايش مهم نباشد چه جامه اى بپوشد و با چه چيز سَدّ جوع كند فقيه نيست.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٩٠ .[٢] الكافي : ١/٤٥/٦ .[٣] الأمالي للمفيد : ٢٠٦/٣٨ .[٤] الكافي : ١/٧٠/٨.[٥] الخصال : ٤٠/٢٧.