ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
١٦٣١٣.عنه صلى الله عليه و آله : مِن فِقهِ الرجُلِ أن يُصلِحَ مَعِيشَتَهُ ، و ليسَ مِن حُبِّ الدنيا طَلَبُ ما يُصلِحُكَ . [١]
١٦٣١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مِن فِقهِ الرجُلِ قِلَّةُ كلامِهِ فيما لا يَعنيهِ . [٢]
١٦٣١٥.بحار الأنوار : رُويَ أنَّ رجُلاً جاءَ إلَى النبيِّ صلى الله عليه و آله لِيُعَلِّمَهُ القرآنَ ، فانتَهى إلى قولِهِ تعالى : «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيرا يَرَهُ * و مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ» [٣] فقالَ : يَكفِيني هذا، و انصَرَفَ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : انصَرَفَ الرجُلُ و هُو فَقيهٌ . [٤]
١٦٣١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الوَرَعُ شِيمَةُ الفَقيهِ . [٥]
١٦٣١٧.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى محمّدِ بنِ أبي بكرٍ حينَ وَلاّهُ: إنّ أفضَلَ الفِقهِ الوَرَعُ في دِينِ اللّه ِ و العَمَلُ بطاعَتِهِ ، فعَلَيكَ بالتَّقوى في سِرِّ أمرِكَ و عَلانيَتِهِ . [٦]
١٦٣١٨.عنه عليه السلام : أ لا اُخبِرُكُم بالفَقيهِ حَقِّ الفَقيهِ ؟ مَن لم يُرَخِّصِ الناسَ في مَعاصِي اللّه ِ ، و لم يُقَنِّطْهُم مِن رَحمَةِ اللّه ِ ، و لم يُؤمِنْهُم مِن مَكرِ اللّه ِ ، و لم يَدَعِ القرآنَ رَغبَةً عَنهُ إلى ما سِواهُ . [٧]
١٦٣١٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از نشانه هاى فقاهت (دين شناسى) آدمى اين است كه امور معيشتى خود را سامان دهد؛ و تحصيل آنچه زندگيت را سامان مى دهد دنيا دوستى نيست.
١٦٣١٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از نشانه هاى فقاهتِ آدمى اين است كه سخنان بيهوده كمتر گويد.
١٦٣١٥.بحار الأنوار : روايت شده است كه مردى خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله آمد تا حضرت به او قرآن بياموزد. چون پيامبر به اين آيه رسيد: «پس هر كس به اندازه ذره اى خوبى كند، آن را مى بيند و هر كس به اندازه ذره اى بدى كند [نيز] آن را مى بيند»، عرض كرد: «مرا بس است» و رفت. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اين مرد در حالى كه فقيه و فهميده شد بازگشت .
١٦٣١٦.امام على عليه السلام : پارسايى، خصلت فقيه است.
١٦٣١٧.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى خود به محمّد بن ابى بكر ـنوشت : برترين فقه ، پارسايى داشتن در دين خدا و به كار بستن فرمان اوست. پس، بر تو باد رعايت تقوا در امور پنهان و پيدايت.
١٦٣١٨.امام على عليه السلام : آيا شما را از فقيهِ حقيقى آگاه نكنم؟ كسى كه جواز معصيت خدا به مردم ندهد و از رحمت خدا نوميدشان نكند و از مكر و عذاب خدا آسوده خاطرشان نسازد و از قرآن، به چيز ديگر رو نكند.
[١] كنز العمّال : ٥٤٣٩.[٢] بحار الأنوار : ٢/٥٥/٢٨.[٣] الزلزلة : ٧ و ٨ .[٤] بحار الأنوار : ٩٢/١٠٧/٢.[٥] غرر الحكم : ٩٩٥.[٦] شرح نهج البلاغة : ٦/٧١ .[٧] تحف العقول : ٢٠٤.