ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
١٦١٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما عُبِدَ اللّه ُ بِمِثلِ العَقلِ ، و ما تَمَّ عَقلُ امرِئٍ حَتّى يَكونَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ : . . . الفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى . [١]
١٦١٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ خَيرٌ لِلمُؤمِنِ مِنَ الغِنى . [٢]
١٦١٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ راحَةٌ ، وَ الغِنى عُقوبَةٌ . [٣]
١٦١٩١.عنه صلى الله عليه و آله : شَيئانِ يَكرَهُهُمَا ابنُ آدَمَ : يَكرَهُ المَوتَ ؛ وَ المَوتُ راحَةٌ لِلمُؤمِنِ مِنَ الفِتنَةِ ، و يَكرَهُ قِلَّةَ المالِ ؛ و قِلَّةُ المالِ أقَلُّ لِلحِسابِ . [٤]
١٦١٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ فَقرانِ : فَقرٌ فِي الدُّنيا ، و فَقرٌ فِي الآخِرَةِ ؛ فَفَقرُ الدُّنيا غِنَى الآخِرَةِ ، و غِنَى الدُّنيا فَقرُ الآخِرَةِ ، و ذلِكَ الهَلاكُ . [٥]
١٦١٩٣.المستدرك على الصحيحين عن بلال : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا بِلالُ ، اِلقَ اللّه َ فَقيرا و لا تَلقَهُ غَنِيّا . قُلتُ : و كَيفَ لي بِذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : إذا رُزِقتَ فَلا تَخبَأ ، و إذا سُئِلتَ فَلا تَمنَع . قُلتُ : و كَيفَ لي بِذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : هُوَ ذاكَ و إلاّ فَالنّارُ . [٦]
١٦١٨٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند با هيچ چيز همچون عقل عبادت نمى شود ؛ و عقل انسان كمال نمى پذيرد ، مگر آن كه ده ويژگى در او باشد : . . . فقر برايش دوست داشتنى تر از توانگرى شود .
١٦١٨٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : براى مؤمن ، فقر بهتر از توانگرى است .
١٦١٩٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فقر آرامش است و مال دارى ، كيفر .
١٦١٩١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دو چيزند كه فرزند آدم ، آن ها را خوش نمى دارد : از مرگ بيزار است ، حال آن كه مرگ مؤمن را از فتنه مى رهاند ؛ و تنگدستى را دوست نمى دارد ، حال آن كه تنگدستى سبب مى شود حسابرسى [روز رستاخيز ]آسان تر گردد .
١٦١٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فقر دو گونه است ؛ فقر دنيا و فقر آخرت . فقر دنيا مايه توانگرى آخرت است و توانگرى دنيا مايه فقر آخرت ؛ و اين ، نابودى است .
١٦١٩٣.المستدرك على الصحيحين از بلال: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى بلال! در حالى كه فقيرى ، با خدا ديدار كن ، نه با توانگرى» . گفتم: «اى پيامبر خدا! چگونه چنين كنم؟» فرمود : «هر گاه روزى داده شدى ، آن را نگهدارى مكن ؛ و هر گاه از تو چيزى خواسته شد ، از بخشش خوددارى مَوَرز» . گفتم: «اى پيامبر خدا! اين چگونه ممكن است؟» فرمود : «سخن همين است ؛ و گر نه دچار آتش خواهى شد» .
[١] علل الشرايع : ١١٦ / ١١ عن عليّ الأشعري رفعه .[٢] الجعفريّات : ١٥٥ .[٣] شُعب الإيمان : ٥/٣٨٨/٧٠٤٠ .[٤] الخصال : ٧٤ / ١١٥ عن محمود بن لبيد .[٥] مشكاة الأنوار : ٢٢٩ / ٦٤٣ .[٦] المستدرك على الصحيحين : ٤ / ٣٥٢ / ٧٨٨٧ .