ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥
١٦١٧٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حُبُّ الفَقرِ يُكسِبُ الوَرَعَ . [١]
١٦١٨٠.عنه عليه السلام : الفَقرُ زينَةُ الإِيمانِ . [٢]
١٦١٨١.عنه عليه السلام : الفَقرُ مَخزونٌ عِندَ اللّه ِ بِمَنزِلَةِ الشَّهادَةِ يُؤتيهِ اللّه ُ مَن يَشاءُ . [٣]
١٦١٨٢.عنه عليه السلام : فَوتُ الغِنى غَنيمَةُ الأَكياسِ ، و حَسرَةُ الحَمقى . [٤]
١٦١٨٣.عنه عليه السلام : الفَقرُ صَلاحُ المُؤمِنِ و مُريحُهُ مِن حَسَدِ الجيرانِ ، و تَمَلُّقِ الإِخوانِ ، و تَسَلُّطِ السُّلطانِ . [٥]
١٦١٨٤.مستدرك الوسائل عن عمّار بن ياسر : بَينا أنَا أمشي بِأَرضِ الكوفَةِ ، إذ رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيّا عليه السلام جالِسا و عِندَهُ جَماعَةٌ مِنَ النّاسِ ، و هُوَ يَصِفُ لِكُلِّ إنسانٍ ما يَصلُحُ لَهُ ، فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أ يوجَدُ عِندَكَ دَواءُ الذُّنوبِ؟ فَقالَ : نَعَم ، اِجلِس ، فَجَثَوتُ عَلى رُكبَتَيَّ حَتّى تَفَرَّقَ عَنهُ النّاسُ ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَيَّ فَقالَ : خُذ دَواءً أقولُ لَكَ . قالَ : قُلتُ : قُل يا أميرَ المُؤمِنينَ . قالَ : عَلَيكَ بِوَرَقِ الفَقرِ ، و عُروقِ الصَّبرِ ، و هَليلَجِ الكِتمانِ ، و بَليلَجِ الرِّضا ، و غاريقونِ الفِكرِ ، و سَقَمونِيَا الأَحزانِ ، وَ اشرَبهُ بِماءِ الأَجفانِ ، وَ اغلِهِ في طِنجيرِ القَلَقِ ، و دَعهُ تَحتَ نيرانِ الفَرَقِ ، ثُمَّ صَفِّهِ بِمُنخُلِ الأَرَقِ ، وَ اشرَبهُ عَلَى الحَرَقِ ؛ فَذاكَ دَواكَ و شِفاكَ ، يا عَليلُ . [٦]
١٦١٧٩.امام على عليه السلام : دوست داشتنِ فقر ، زمينه پرهيزگارى را فراهم مى كند .
١٦١٨٠.امام على عليه السلام : فقر ، آرايه ايمان است .
١٦١٨١.امام على عليه السلام : فقر همانند شهادت است كه گنجينه اى است نزد خدا و او به هر كه خواهد ، عطايش فرمايد .
١٦١٨٢.امام على عليه السلام : از دست رفتنِ توانگرى ، براى زيركان غنيمت است و نابخردان را مايه حسرت .
١٦١٨٣.امام على عليه السلام : فقر ، مايه راستى و استوارى مؤمن است و او را از حسادت همسايگان ، چاپلوسىِ دوستان ، و چيرگىِ حكمران مى رهانَد .
١٦١٨٤.مستدرك الوسائل از عمّار بن ياسر: در زمين كوفه راه مى سپردم كه حضرت امير المؤمنين على عليه السلام را ديدم كه نشسته و گروهى از مردم گردش را گرفته اند و او آن چه را براى هر انسان راستى و درستى ارمغان مى آورَد ، برمى شمرد . من پرسيدم: «اى امير المؤمنين! آيا دواى گناهان نيز نزد تو يافت مى شود؟» فرمود : «آرى ؛ بنشين» . بر دو زانو نشستم تا مردم از گِردش پراكنده شدند . سپس وى فراپيشِ من آمد و گفت: «دوايى را كه برايت وصف مى كنم ، بستان!» ـ عمّار مى گويد : ـ گفتم: «برگوى اى امير المؤمنين!» فرمود : «بر تو باد به : برگ گياه فقر ، ريشه گياه صبر ، زَقّومِ سخن پوشى ، قطره هاى خرسندى ، قارچِ انديشيدن ، گياه محموده اندوه ؛ و آن را بياشام با اشك ديدگان ؛ و بگذار در ديگ اضطراب و بگذار زير آتشِ جدايى ؛ سپس با غربال شب بيدارى صاف كن و بر آتش بنوش ؛ اين دوا و شفاى تو است ، اى نا تندرست!»
[١] غرر الحكم : ٤٨٧٣ .[٢] غرر الحكم : ٢٦٠ .[٣] جامع الأخبار : ٣٠٠ / ٨١٩ .[٤] غرر الحكم : ٦٥٣٥ .[٥] غرر الحكم : ٢٠٧٧ .[٦] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١٧١ / ١٣٨٠٣ نقلاً عن أصلٍ لبعض القدماء .