ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
٣١٥٨
الفاسِقُ
الكتاب :
الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْ نَسُوا اللّه َ فَنَسِيَهُمْ إنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ» . [١]
وَ لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ ما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقونَ» . [٢]
وَ لْيَحْكُمْ أهْلُ الاْءنْجِيلِ بِما أنْزَلَ اللّه ُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أنْزَلَ اللّه ُ فَاُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» . [٣]
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأطاعُوهُ إنَّهُمْ كانُوا قَوْما فاسِقينَ» . [٤]
(انظر) البقرة : ٥٩ ، آل عمران : ٨٢ ، الأنعام : ٤٩ ، الأعراف : ١٦٣ ، التوبة : ٨٤ ، الأنبياء : ٧٤ ، النور : ٤ ، النمل : ١٢ ، القصص : ٣٢ ، العنكبوت : ٣٤ ، الأحقاف : ٢٠ ، الذاريات : ٤٦ ، الحشر : ١٩.
١٦٠٢٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أمّا علامَةُ الفاسِقِ فأربَعةٌ: اللهوُ و اللغوُ و العُدوانُ و البُهتانُ . [٥]
١٦٠٢٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألا فالحَذَرَ الحَذَرَ مِن طاعَةِ ساداتِكُم و كُبَرائكُمُ الذينَ تَكَبَّرُوا عَن حَسَبِهِم ، و تَرَفَّعُوا فَوقَ نَسَبِهِم ... فإنَّهُم قَواعِدُ أساسِ العَصبيَّةِ ، و دَعائمُ أركانِ الفِتنَةِ ... و هُم أساسُ الفُسُوقِ ، و أحلاسُ العُقوقِ . [٦]
٣١٥٨
فاسق
قرآن:
«مردان و زنان منافق از [سر] هم هستند. به كارهاى ناپسند وا مى دارند و از كار پسنديده باز مى دارند و دستهاى خود را [از انفاق] فرو مى بندند. خدا را فراموش كردند پس [خدا هم ]فراموششان كرد. راستى كه منافقان همان فاسقانند».
«همانا بر تو آياتى روشن فرستاديم و جز فاسقان [كسى ]آن را انكار نمى كند».
«اهل انجيل بايد به آنچه خدا در آن نازل كرده است داورى كند و كسانى كه به آنچه خدا نازل كرده حكم نكنند، آنان خودْ فاسقانند».
«پس، قوم خود را سبك مغز يافت [و آنان را فريفت ]و اطاعتش كردند؛ چرا كه آنها مردمى فاسق بودند».
حديث :
١٦٠٢٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نشانه فاسق چهار چيز است: سرگرمى و بيهوده كارى و تجاوز و بهتان زدن.
١٦٠٢٥.امام على عليه السلام : هان! حذر كنيد، حذر كنيد، از پيروى اشراف و بزرگانتان! همانان كه به گوهر خود نازيدند و خود را از اصل و نَسبِ خويش [هم ]بالاتر بردند... زيرا آنان پايه هاى بنياد عصبيتند و تكيه گاههاى اركان فتنه... آنان شالوده هاى فسق و زير جُلهاى نا فرمانى اند.
[١] التوبة : ٦٧.[٢] البقرة : ٩٩.[٣] المائدة : ٤٧.[٤] الزخرف : ٥٤.[٥] تحف العقول : ٢٢.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.