ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
١٥٩٧٢.عنه عليه السلام : إنْ يَكُنِ الشُّغلُ مَجهَدَةً فاتِّصالُ الفَراغِ مَفسَدَةٌ . [١]
١٥٩٧٣.عنه عليه السلام : ما أحَقَّ الإنسانَ أن تكونَ لَهُ ساعَةٌ لا يَشغَلُهُ عَنها شاغِلٌ ! [٢]
١٥٩٧٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في دعائهِ ـ: وَ اشغَلْ قُلوبَنا بِذِكرِكَ عن كُلِّ ذِكرٍ ، و ألسِنَتَنا بشُكرِكَ عن كُلِّ شُكرٍ ، و جَوارِحَنا بطاعَتِكَ عن كُلِّ طاعَةٍ ، فإن قَدَّرتَ لنا فَراغا مِن شُغلٍ فاجعَلْهُ فَراغَ سلامَةٍ ، لا تُدرِكُنا فيهِ تَبِعَةٌ ، و لا تَلحَقُنا فيهِ سَأمَةٌ ، حتّى يَنصَرِفَ عنّا كُتّابُ السَّيّئاتِ بصَحيفَةٍ خالِيَةٍ مِن ذِكرِ سَيِّئاتِنا ، و يَتَوَلّى كُتّابُ الحَسَناتِ عنّا مَسرورِينَ . [٣]
١٥٩٧٥.عنه عليه السلام ـ مِن دعائهِ في مكارمِ الأخلاقِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ على محمّدٍ و آلِهِ ، و اكفِني ما يَشغَلُنِي الاهتِمامُ بهِ ، و استَعمِلْني بما تَسألُنِي غَدا عَنهُ ، و استَفرِغْ أيّامِي فيما خَلَقتَنِي لَهُ . [٤]
١٥٩٧٢.امام على عليه السلام : اگر كار كردن مايه زحمت است، پيوسته بي كار بودن نيز موجب فساد است.
١٥٩٧٣.امام على عليه السلام : چه سزاوار است كه انسان لحظاتى براى خود داشته باشد كه هيچ بازدارنده اى، او را از آن لحظه ها باز ندارد!
١٥٩٧٤.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت: دلهاى ما را با ياد خود از هر يادى و زبانهايمان را با سپاس خود از هر سپاسى و اندامهايمان را با طاعت خود از هر طاعت ديگر باز دار و اگر فراغت از كارى براى ما مقدّر فرموده اى آن را فراغتى سالم قرار ده كه در آن گناهى ما را نرسد و دلزدگى به ما روى نياورد، تا فرشتگان نويسنده بديها با نامه اى خالى از گناهانِ ما برگردند و نويسندگان نيكيها، شادمان از حسناتى كه براى ما نگاشته اند مراجعت كنند.
١٥٩٧٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعاى مكارم الاخلاق ـگفت : بار خدايا! بر محمّد و آل او درود فرست و مرا از كارى كه اهتمام بدان [از عبادت و بندگيت ]بازم مى دارد، بى نياز گردان و مرا به كارى وادار كه فردا[ى قيامت] درباره آن از من بازخواست مى كنى و روزهاى مرا در راه آنچه براى آن آفريده شده ام، صرف نما.
[١] بحار الأنوار : ٧٧/٤١٩/٤٠.[٢] غرر الحكم : ٩٦٨٤.[٣] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ١١ .[٤] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ٢٠ .