ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
١٥٩٢٥.عنه عليه السلام : اِجعَلُوا ما افتَرَضَ اللّه ُ علَيكُم مِن طَلَبِكُم ، وَ اسألوهُ مِن أداءِ حَقِّهِ ما سَألَكُم . [١]
١٥٩٢٦.عنه عليه السلام : خادِعْ نفسَكَ في العِبادَةِ ، و ارفُقْ بها و لا تَقهَرْها ، و خُذْ عَفوَها و نَشاطَها ، إلاّ ما كانَ مَكتوبا علَيكَ مِن الفَريضَةِ ؛ فإنّهُ لا بُدَّ مِن قَضائها و تَعاهُدِها عِندَ مَحَلِّها . [٢]
١٥٩٢٧.عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلَى الأسوَدِ بنِ قُطبَةَ صاحِبِ: وَ ابتَذِلْ نفسَكَ فيما افتَرَضَ اللّه ُ علَيكَ ، راجيا ثَوابَهُ ، و مُتَخوِّفا عِقابَهُ . [٣]
١٥٩٢٨.عنه عليه السلام : طُوبى لِنَفسٍ أدَّت إلى رَبِّها فَرضَها ، و عَرَكَت بِجَنبِها بُؤسَها ، و هَجَرَت في الليلِ غُمضَها . [٤]
١٥٩٢٩.عنه عليه السلام : لا عِبادَةَ كَأداءِ الفَرائضِ . [٥]
١٥٩٣٠.عنه عليه السلام : جَرِّبْ نفسَكَ في طاعَةِ اللّه ِ بالصَّبرِ على أداءِ الفَرائضِ ، و الدُّؤوبِ في إقامَةِ النَّوافلِ و الوَظائفِ . [٦]
١٥٩٢٥.امام على عليه السلام : آنچه را خداوند بر شما فرض كرده است، وجهه همّت خويش قرار دهيد و براى اداى حقّ او كه از شما خواسته است از او توفيق و كمك طلبيد.
١٥٩٢٦.امام على عليه السلام : نفس خود را با لطايف الحيل به عبادت وادار و با آن مدارا كن و به آن زور مگو و به هنگام آرامش و نشاطش به عبادت پرداز، مگر در آن چيزهايى كه بر تو فرض شده است كه در اين موارد بايد آنها را به جاى آورى و به موقع ادا كنى.
١٥٩٢٧.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به اسود بن قطبه سپهسالار حلوان ـنوشت : و نفس خويش را در راه آنچه خدا بر تو فرض كرده است، به اميد پاداش و ترس از كيفر او، به تسليم و خضوع وادار.
١٥٩٢٨.امام على عليه السلام : خوشا به حال آن كس كه فريضه (وظيفه) خود در برابر پروردگارش را ادا كند و در دشواريها صبر كند و در شبْ خواب را از ديدگانش دور گرداند.
١٥٩٢٩.امام على عليه السلام : عبادتى چون انجام فرايض نيست.
١٥٩٣٠.امام على عليه السلام : نفْس خود را در فرمانبردارىِ خدا، با شكيبايى بر انجام فرايض و سختى كشيدن در بر پا داشتن مستحبات و وظايف، بيازماى.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣.[٢] نهج البلاغة: الكتاب٦٩.[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٩.[٤] نهج البلاغة: الكتاب٤٥.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣.[٦] غرر الحكم : ٤٧٣١ .