دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
١١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّهُ عز و جل : المُتَحابّونَ في جَلالي لَهُم مَنابِرُ مِن نورٍ ، يَغبِطُهُمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ .[١]
١١٥.عنه صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّهِ يَومَ القِيامَةِ عَلى أرضٍ زَبَرجَدَةٍ خَضراءَ في ظِلِّ عَرشِهِ عَن يَمينِهِ ـ وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ ـ وُجوهُهُم أشَدُّ بَياضا وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ . يَقولُ النّاسُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّهِ .[٢]
١١٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّهِ عز و جل عَلى أعمِدَةٍ مِن ياقوتٍ أحمَرَ فِي الجَنَّةِ ، يُشرِفونَ عَلى أهلِ الجَنَّةِ ، فَإِذَا اطَّلَعَ أحَدُهُم مَلَأَ حُسنُهُ بُيوتَ أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ : اُخرُجوا نَنظُرِ المُتَحابّينَ فِي اللّهِ عز و جل . قالَ : فَيَخرُجونَ ويَنظُرونَ إلَيهِم ، أحَدُهُم وَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ في لَيلَةِ البَدرِ ، عَلى جِباهِهِم : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّهِ عز و جل .[٣]
١١٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المُتَحابّينَ فِي اللّهِ يَومَ القِيامَةِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ ، قَد أضاءَ نورُ وُجوهِهِم ونورُ أجسادِهِم ونورُ مَنابِرِهِم كُلَّ شَيءٍ حتّى يُعرَفوا بِهِ ، فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّهِ .[٤]
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٩٨ ح ٢٣٩٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٥١ ح ٢٢١٤١ كلاهما عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٨ ح ٢٤٦٦٩ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ١٢٦ ح ٧ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٢ ح ٩٤١ كلاهما عن أبيالجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢١٨ ح ٥٩٨ وفيهما بزيادة «من الثلج» بعد «بياضا» ، بحارالأنوار : ج ٧ ص ١٩٥ ح ٦٤ . [٣] الأمالي للمفيد : ص ٧٥ ح ١١ عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٩٩ ح ٣٧ ؛ المطالب العالية : ج ٣ ص ١٠ ح ٢٧٣٤ عن ابن مسعود نحوه وفيه «أهل الدنيا» بدل «أهل الجنّة» وراجع: مسند زيد : ص ٤٢١ . [٤] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٣ ح ٩٤٣ وليس فيه «نور وجوههم» وكلاهما عن أبي بصير ، ثواب الأعمال : ص ١٨٢ عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن أبي الحسن عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ٢٢٣ ح ٢٣٥ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٩٥ ح ٦٣ .