دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٨
الفصل السادس : احتمال الأذى في سبيل اللّه
الكتاب
«لَتُبْلَوُنَّ فِى أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » .[١]
«فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِى سَبِيلِى وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ » .[٢]
الحديث
١١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ تُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ؛ إذا اُمِروا سَمِعوا وأطاعوا ، وإن كانَت لِرَجُلٍ مِنهُم حاجَةٌ إلَى السُّلطانِ لَم تُقضَ لَهُ حَتّى يَموتَ وهِيَفي صَدرِهِ، وإنَ اللّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القِيامَةِ الجَنَّةَ فَتَأتيبِزُخرُفِها وريِّها[٣] ، فَيَقولُ : أينَ عِبادِيَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللّهِ ، وقُتِلوا في سَبيلي ، واُوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي ؟ اُدخُلُوا الجَنَّةَ. فَيَدخُلونَها بِغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ . فَتَأتِي المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : رَبَّنا نَحنُ نُسبِّحُ لَكَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ ونُقَدِّسُ لَكَ ، مَن هؤُلاءِ الَّذينَ آثَرتَهُم عَلَينا؟ فَيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى : هؤُلاءِ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي ، واُوذوا في سَبيلي . فَتَدخُلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ مِن كُلِّ بابٍ : « سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ » [٤] .[٥]
[١] . آل عمران: ١٨٦. [٢] . آل عمران: ١٩٥. [٣] . هكذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى : «وزينتها». [٤] . الرعد : ٢٤. [٥] . المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٨١ ح ٢٣٩٣ ، شُعب الإيمان: ج ٤ ص ٢٨ ح ٤٢٥٩ ، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٧٢ ح ٦٥٨٢ وليس فيه ذيله من «فتأتي الملائكة . . .» وكلاهما نحوه وكلّها عن عبداللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٨٠ ح ١٦٦٣٥ .