دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
الفصل السادس : آداب الأذان
٦ / ١
مَن يَصلَحُ لِلتَّأذينِ
١٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِيُؤَذِّن لَكُم خِيارُكُم ، وَليَؤُمَّكُم قُرّاؤُكُم .[١]
١٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : يَؤُمُّكُم أقَرؤُكُم ، ويُؤَذِّنُ لَكُم خِيارُكُم .[٢]
١٠٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِبَني خَطمَةَ مِنَ الأَنصارِ ـ :يا بَني خَطمَةَ ، اجعَلوا مُؤَذِّنَكُم أفضَلَكُم في أنفُسِكُم .[٣]
١٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : لِيُؤَذِّن لَكُم أفصَحُكُم ، وَليَؤُمَّكُم أفقَهُكُم .[٤]
١٠٧.الكافي عن عمّار الساباطي عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : سُئِلَ عَنِ الأَذانِ : هَل يَجوزُ أن يَكونَ مِن غَيرِ عارِفٍ ؟ قالَ : لا يَستَقيمُ الأَذانُ ولا يَجوزُ أن يُؤَذِّنَ بِهِ إلّا رَجُلٌ مُسلِمٌ عارِفٌ ، فَإِن عَلِمَ الأَذانَ فَأَذَّنَ بِهِ ولَم[٥] يَكُن عارِفا لَم يَجُز أذانُهُ ولا إقامَتُهُ ولا يُقتَدى بِهِ .[٦]
[١] . سنن أبي داود : ج ١ ص ١٦١ ح ٥٩٠ ، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٤٠ ح ٧٢٦ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٢٦ ح ١٩٩٨ وفيه «أقرؤكم» بدل «قرّاؤكم» وكلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٩٥ ح ٢٠٩٦٩ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٨٠ ح ٢٣٣ ، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ١٦٤ . [٢] . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٨٨٠ عن الإمام عليّ عليه السلام . [٣] . السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٢٧ ح ٢٠٠١ عن صفوان بن سليم ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٩٧ ح ٢٠٩٧٧ . [٤] . دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٤٧ ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٦١ ح ٦٥ وراجع : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٥ ذيل ح ٨٨٠ . [٥] . في المصدر : «وإن لم» ، والصواب ما أثبتناه كما في تهذيب الأحكام . [٦] . الكافي : ج ٣ ص ٣٠٤ ح ١٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٧٧ ح ١١٠١ .