دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠
٦٢.بحار الأنوار عن نوف البكالي : رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ مُوَلِّيا مُبادِرا ، فَقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ؟ فَقالَ : دَعني يا نَوفُ ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ . فَقُلتُ : يا مَولايَ وما آمالُكَ؟ قالَ : قَد عَلِمَهَا المَأمولُ وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَبا ألّا يُشرِكَ في نِعَمِهِ وإربِهِ[١] غَيرَ رَبِّهِ .[٢]
٦٣.تاريخ دمشق عن أحمد بن يحيى الكوفي : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : مَا استَوى رَجُلانِ في حَسَبٍ ودينٍ قَطُّ إلّا كانَ أفضَلُهُما عِندَ اللّهِ آدَبَهُما . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، قَد عَلِمتُ فَضلَهُ عِندَ النّاسِ وفِي النّادي وَالمَجالِسِ ، فَما فَضلُهُ عِندَ اللّهِ جَلَّ جَلالُهُ؟ قالَ : بِقِراءَتِهِ القُرآنَ مِن حَيثُ اُنزِلَ ، ودُعائِهِ اللّهَ عز و جل مِن حَيثُ لا يَلحَنُ ، وذلِكَ الرَّجُلُ لَيَلحَنُ فَلايَصعَدُ إلَى اللّهِ عز و جل .[٣]
٦٤.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ :ما خَسِرَ وَاللّهِ مَن أتى بِحَقيقَةِ السُّجودِ . . . ولا بَعُدَ عَنِ اللّهِ أبَدا مَن أحسَنَ تَقَرُّبَهُ فِي السُّجودِ ، ولا قَرُبَ إلَيهِ أبَدا مَن أساءَ أدَبَهُ وضَيَّعَ حُرمَتَهُ ويَتَعَلَّقُ قَلبُهُ[٤] بِسِواهُ .[٥]
[١] . الإرْب : الحاجة (الصحاح : ج ١ ص ٨٧ «أرب»). [٢] . بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٩٤ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي. [٣] . تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٩٢ ، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٤٠٤١ ؛ عدّة الداعي : ص ١٨ نحوه ، وسائل الشيعة : ج ٤ ص ٨٦٦ ح ٧٧٨٤. [٤] . في بعض النسخ : «بِتَعلُّقِ قَلبِهِ» بدل «ويَتَعَلّقُ قَلبُهُ» . [٥] . مصباح الشريعة: ص ١٠٨ ، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٣٦ ح ١٦.