دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ أخَذَ عَن اللّهِ سُبحانَهُ وتَعالى أدَبا حَسَنا ؛ إِذا وَسَّعَ عَلَيهِ وَسَّعَ عَلى نَفسِهِ ، وإذا أمسَكَ عَلَيهِ أمسَكَ .[١]
٢١.الإمام عليّ عليه السلام : كونوا أقَلَّ ما تَكونونَ فِي الباطِنِ أموالاً ، أحسَنَ ما تَكونونَ[٢] فِي الظّاهِرِ أحوالاً ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى أدَّبَ عِبادَهُ المُؤمِنينَ أدَبا حَسَنا ، فَقالَ جَلَّ مِن قائِلٍ : «يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْئلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا» [٣] .[٤]
٢٢.المناقب لإبن شهرآشوب عن أنس : حَيَّت جارِيَةٌ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِطاقَةِ رَيحانٍ ، فَقالَ لَها : أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّهِ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : أدَّبَنَا اللّهُ تَعالى فَقالَ : «إِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا» [٥] الآيَة ، وكانَ أحسَنُ مِنها إعتاقَها .[٦]
٢٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن رِسالَةٍ لَهُ إلى أصحابِهِ ـ :مَهلاً مَهلاً يا أهلَ الصَّلاحِ ، لا تَترُكوا أمرَ اللّهِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللّهُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ ، أحِبّوا فِي اللّهِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، وأبغِضوا فِي اللّهِ مَن خالَفَكُم ، وَابذُلوا مَوَدَّتَكُم ونَصيحَتَكُم لِمَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، ولاتَبذُلوها[٧] لِمَن رَغِبَ عَن صِفَتِكُم وعاداكُم عَلَيها وبَغى لَكُمُ الغَوائِلَ ، هذا أدَبُنا أدَبُ اللّهِ ، فَخُذوا بِهِ وتَفَهَّموهُ وَاعقِلوهُ ولا تَنبِذوهُ وَراءَ ظُهورِكُم .[٨]
[١] . شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٢٥٩ ح ٦٥٩١ ، حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣١٥ الرقم ٣٩٣ ، الفردوس: ج ١ ص ١٩١ ح ٧١٥ كلّها عن ابن عمر ، تاريخ دمشق: ج ٥٦ ص ٣١٥ ح ١١٨٤٤ كلّها نحوه ، الزهد لابن حنبل : ص ٣٢٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٤٨ ح ١٥٩٩٨؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٨٧ عن عبداللّه بن عمر نحوه . [٢] . في المصدر : «تكون» ، والتصويب من بحار الأنوار . [٣] . البقرة : ٢٧٣. [٤] . مطالب السؤول: ج ١ ص ٢٣٠ ، الفصول المهمة لابن الصبّاغ : ص ١١٣ و فيه «في الآخرة اعمالاً» بدل «في الظاهر احوالاً» ؛ بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٨ ح ٦٣. [٥] . النساء : ٨٦. [٦] . المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٨ ، نزهة الناظر : ص ١٣٠ ح ٢٣٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٣ والخبر فيهما في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٤٣ ح ١٥ ؛ جواهر المطالب للباعوني : ج ٢ ص ٣١٧ والخبر فيه في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه . [٧] . في المصدر : «تَبتَذِلوها» ، والتصويب من وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٤٤٠ ح ٢١٢٨٦ . [٨] . الكافي: ج ٨ ص ١٢ ح ١ عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٢٢.