دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢
١٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّهَ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحسَنَ أدَبَهُ ، فَلَمّا أكمَلَ لَهُ الأَدَبَ قالَ : «إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» [١] ، ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ أمرَ الدّينِ وَالاُمَّةِ لِيَسوسَ[٢] عِبادَهُ ، فَقالَ عز و جل : «مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ» [٣] ، وإنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ مُسَدَّدا مُوَفَّقا مُؤَيَّدا بِروحِ القُدُسِ ؛ لا يَزِلُّ ولا يُخطِئُ في شَيءٍ مِمّا يَسوسُ بِهِ الخَلقَ ، فَتَأَدَّبَ بآدابِ اللّهِ .[٤]
١٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَرَضُ سَوطُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ .[٥]
١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَلاءَ لِلظّالِمِ أدَبٌ .[٦]
١٧٣.الإمام الحسين عليه السلام : اللّهُمَّ لا تَستَدرِجني[٧] بِالإِحسانِ ، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاءِ .[٨]
١٧٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ السَّحَرِ ـ :إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ ، ولا تَمكُر بي في حيلَتِكَ .[٩]
١٧٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في ذِكرِ خَبَرِ يَعقوبَ عليه السلام ـ :فَلَمّا مَضى وَلَدُ يَعقوبَ مِن عِندِهِ نَحوَ مِصرَ بِكِتابِهِ ، نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلى يَعقوبَ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا يَعقوبُ ، إنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ : مَنِ ابتَلاكَ بِمَصائِبِكَ الَّتي كَتَبتَ بِها إلى عَزيزِ مِصرَ؟ قالَ يَعقوبُ عليه السلام : أنتَ بَلَوتَني بِها عُقوبَةً مِنكَ وأدَبا لي . قالَ اللّهُ : فَهَل كانَ يَقدِرُ عَلى صَرفِها عَنكَ أحدٌ غَيري؟ قالَ يَعقوبُ عليه السلام : اللّهُمَّ لا . فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى : . . . يا يَعقوبُ ، أنَا رادٌّ إلَيكَ يوسُفَ وأخاهُ ، ومُعيدٌ إلَيكَ ما ذَهَبَ مِن مالِكَ ولَحمِكَ ودَمِكَ ، ورادٌّ إليكَ بَصَرَكَ ، ومُقَوِّمٌ لَكَ ظَهرَكَ ، وطِب نَفسا وقَرَّ عَينا ، وإنَّ الَّذي فَعَلتُهُ بِكَ كانَ أدَبا مِنّي لَكَ ، فَاقبَل أدَبي .[١٠]
[١] . القلم: ٤. [٢] . ساسَ زيدٌ الأمرَ يَسُوسُه سياسَةً : دبّرَه وقام بأمرِه (المصباح المنير : ص ٢٩٥ «سوس»). [٣] . الحشر: ٧. [٤] . الكافي: ج ١ ص ٢٦٦ ح ٤ عن فضيل بن يسار ، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٤ ح ٣. [٥] . الجامع الصغير: ج ٢ ص ٦٦٦ ح ٩١٩٤ ، كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٨٠ كلاهما نقلاً عن الخليلي عن جرير البجلي . [٦] . جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٢ ، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٥ ح ٥٤ . [٧] . استدراجُ اللّه ِ تعالى العبدَ: أنّه كلّما جدّد خطيئةً جدّد له نعمة وأنساه الاستغفار ، أو أن يأخذه قليلاً قليلاً ولا يباغته (القاموس المحيط: ج ١ ص ١٨٨ «درج») . [٨] . الدرّة الباهرة: ص ٢٩ ، نثر الدر : ج ١ ص ٣٣٦ ، نزهة الناظر: ص ١٣٠ ح ٢٣٨ ، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٧ ح ٩ . [٩] . مصباح المتهجّد: ص ٥٨٢ ح ٦٩١ ، الإقبال: ج ١ ص ١٥٧ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار: ج٩٨ ص ٨٢ ح ٢ . [١٠] . تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٩١ ح ٦٥ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٣١٤ ح ١٢٩ .