دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤
الفصل الرابع : أخطر أنواع الإيذاء
٤ / ١
إيذاءُ أهلِ البَيتِ عليهم السّلام
٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ! اِسمَعوا قَولي وَاعرِفوا حَقَّ نَصيحَتي ، ولا تَخلُفوني في أهلِ بَيتي إلّا بِالَّذي اُمِرتُم بِهِ مِن حِفظِهِم ؛ فَإِنَّهُم حامَّتي وقَرابَتي وإخوَتي وأولادي ، وإنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ[١] ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، إنَّهُم أهلُ بَيتي ، فَمَن آذاهُم آذاني ، ومَن ظَلَمَهُم ظَلَمَني ، ومَن أذَلَّهُم أذَلَّني ، ومَن أعَزَّهُم أعَزَّني ، ومَن أكرَمَهُم أكرَمَني .[٢]
٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذاني في أهلي فَقَد آذَى اللّهَ .[٣]
٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي ، فَيُشَفِّعُنِي اللّهُ فيهِم ، وَاللّهِ لا تَشَفَّعتُ فيمَن آذى ذُرِّيَّتي .[٤]
[١] . قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس : ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ١ ص ٢١٦ «ثقل») . [٢] . الأمالي للصدوق : ص ١٢٢ ح ١١٢ ، التحصين لابن طاووس : ص ٥٩٩ وفيه «خاصّتي» بدل «حامّتي» و«أهل يقين» بدل «أهل بيتي» في الموضع الثاني و كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٩٤ ح ١٠. [٣] . كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٣ ح ٣٤١٩٧ نقلاً عن أبي نعيم عن الإمام عليّ عليه السلام . [٤] . الأمالي للصدوق : ص ٣٧٠ ح ٤٦٢ عن خالد القلانسي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٧ ح ١٢ .