دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢
٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟ قالَ : يا رَبِّ ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ ؟ قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّا ، أو هل والَيتَ فِيَّ وَلِيّا ؟![١]
٦٦.جامع الأخبار : أوحَى اللّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : هَل عَمِلتَ لي عَمَلاً قَطُّ ؟ قالَ : إلهي صَلَّيتُ لَكَ ، و صُمتُ ، و تَصَدَّقتُ ، و ذَكَرتُ لَكَ ! فَقالَ : إنَّ الصَّلاةَ لَكَ بُرهانٌ ، وَ الصَّومَ جُنَّةٌ ، وَ الصَّدَقَةَ ظِلٌّ ، وَ الذِّكرَ نورٌ ، فَأَيُّ عَمَلٍ عَمِلتَ لي ؟ فَقالَ موسى عليه السلام : دُلَّني عَلى عَمَلٍ هُوَ لَكَ ؟ فَقالَ : يا موسى ، هَل والَيتَ لي وَلِيّا ، و هَل عادَيتَ لي عَدُوّا قَطُّ ؟! فَعَلِمَ موسى عليه السلام أنَّ أحَبَّ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ .[٢]
٢ / ٦
الاِستِعانَةُ بِاللّه عزّوجلِّ في حبِّ مَن يُحِبُّهُ
٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ .[٣]
[١] تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٢٠٢ الرقم ١٢٤٦ ، حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٣١٦ الرقم ٥٩٤ ، الفردوس : ج ١ ص ١٤٥ ح ٥١٨ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٦ ح ٢٤٦٥٨ ؛ تحف العقول : ص ٤٥٥ عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه . [٢] جامع الأخبار : ص ٣٥٢ ح ٩٧٦ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٢٢ ح ٦١٧ ، الدعوات : ص ٢٨ ح ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٥٢ . [٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٨٣ ح ٣٤١٩ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٨٣ ح ١٠٦٦٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٧١ ح ٣٦٠٨ نقلاً عن البيهقي في الدعوات وكلّها عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢٨٣ عن ابن عبّاس .