دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢
٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ كَالشَّهيدِ يَتَشَحَّطُ[١] في دَمِهِ حَتّى يَفرُغَ مِن أذانِهِ ، ويَشهَدُ لَهُ كُلُّ رَطبٍ ويابِسٍ ، وإذا ماتَ لَم يُدَوَّد في قَبرِهِ .[٢]
ط ـ يُحشَرُ وهُوَ يُؤَذِّنُ
٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤَذِّنينَ وَالمُلَبّينَ يَخرُجونَ مِن قُبورِهِم يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبِّي المُلَبّي .[٣]
٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤَذِّنونَ المُحتَسِبونَ يَخرُجونَ يَومَ القِيامَةِ مِن قُبورِهِم وهُم يُؤَذِّنونَ ، فَالمُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ يَشهَدُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ يَسمَعُ صَوتَهُ مِن حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ أو بَشَرٍ أو رَطبٍ أو يابِسٍ ، ويَغفِرُ اللّهُ لَهُ مَدَّ صَوتِهِ ، ويَكتُبُ لَهُ مِنَ الأَجرِ بِعَدَدِ مَن يُصَلّي بِأَذانِهِ ، ويُعطيهِ اللّهُ ما يَسأَلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، إمّا أن يُعَجِّلَهُ فِي الدُّنيا أو يَدَّخِرَهُ فِي الآخِرَةِ ، و إمّا أن يَصرِفَ عَنهُ السّوءَ .[٤]
٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللّهُ عز و جل النّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ ، بَعَثَ اللّهُ عز و جل إلَى المُؤَذِّنينَ بِمَلائِكَةٍ مِن نورٍ ، ومَعَهُم ألوِيَةٌ وأعلامٌ مِن نورٍ ، يَقودونَ جَنائِبَ[٥] ، أزِمَّتُها زَبَرجَدٌ أخضَرُ ، وحَقائِبُهَا[٦] المِسكُ الأَذفَرُ ، يَركَبُهَا المُؤَذِّنونَ ، فَيَقومونَ عَلَيها قِياما ، تَقودُهُمُ المَلائِكَةُ ، يُنادونَ بِأَعلى أصواتِهِم بِالأَذانِ .[٧]
[١] . في المصدر : «يَتَشخَّط» ، والتصويب من كنز العمّال . و«يتشحّط في دمه» : أي يتخبّط فيه ويضطرب ويتمرّغ (النهاية : ج ٢ ص ٤٤٩ «شحط») . [٢] . المعجم الكبير : ج ١٢ ص ٣٢٢ ح ١٣٥٥٤ ، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٧٦ ح ١١٣٦ كلاهماعن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٨٦ ح ١٠٩١٨ . [٣] . المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٤٠ ح ٣٥٥٨ عن جابر ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٧٩ ح ٢٠٨٨١ . [٤] . تنبيه الغافلين : ص ٢٩٠ ح ٤٠٥ ، تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٣٩٧ ح ٧٤٦ وفيه صدره إلى «يؤذّنون» وكلاهما عن جابر بن عبداللّه ؛ مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٣٧ ح ٤١٢٤ نقلاً عن درر اللآلي نحوه . [٥] . الجَنيبَة : الفَرَس تُقاد ولا تُركب ، فعيلة بمعنى مفعولة ، يقال: جنَبتُهُ ؛ إذا قُدتَه إلى جنبك (المصباح المنير : ص ١١١ «جنب»). وفي بعض المصادر «نجائب» ؛ والنَّجيب : يُطلق على البعير والفَرَس إذا كانا كريمَين عتيقَين (انظر : لسان العرب : ج ١ ص ٧٤٨ «نجب») . [٦] . وفي بعض النسخ : «خفائفها» ، قال المولى محمّد تقي المجلسي في روضة المتّقين ج ٢ ص ٢٥٢ : خفائفها جمع الخُفّ؛ والمراد بها الأرجل ، وكونها من المسك إمّا اعتبار سطوع رائحة المسك منها ، ويمكن أن يكون نشوها منه . وعلى نسخة «الحقائب» ؛ الحقيبة : كلّما شُدّ في مؤخّر رَحْل أو قَتَب . [٧] . كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٩٠٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٨١ ح ٣١٠ ، روضة الواعظين: ص ٣٤٤ كلّها عن بلال ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٢٥ ح ٢١ .