دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨
٣٢.عنه عليه السلام : المَوَدَّةُ فِي اللّهِ آكَدُ مِن وَشيجِ الرَّحِمِ .[١]
٣٣.عنه عليه السلام : جِماعُ الخَيرِ فِي المُوالاةِ فِي اللّهِ وَ المُعاداةِ فِي اللّهِ ، وَ المَحَبَّةِ فِي اللّهِ وَ البُغضِ فِي اللّهِ .[٢]
٣٤.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن أخلَصَ للّهِِ عِلمَهُ و عَمَلَهُ ، و حُبَّهُ و بُغضَهُ ، و أخذَهُ وتَركَهُ ، و كَلامَهُ و صَمتَهُ .[٣]
٣٥.تحف العقول : قالَ [ الباقِرُ عليه السلام ] : مَنِ استَفادَ أخا فِي اللّهِ ـ عَلى إيمانٍ بِاللّهِ ، و وَفاءٍ بِإِخائِهِ ؛ طَلَبا لِمَرضاةِ اللّهِ ـ فَقَد استَفادَ شُعاعا مِن نورِ اللّهِ ، و أمانا مِن عَذابِ اللّهِ ، و حُجَّةً يُفلِجُ[٤] بِها يَومَ القِيامَةِ ، و عِزّا باقِيا ، و ذِكرا نامِيا ؛ لِأَنَّ المُؤمِنَ مِنَ اللّهِ عز و جللا مَوصولٌ و لا مَفصولٌ . قيلَ لَهُ عليه السلام : ما مَعنى لا مَفصولٌ و لا مَوصولٌ ؟ قالَ : لا مَوصولٌ بِهِ أنَّهُ هُوَ ، ولا مَفصولٌ مِنهُ أنَّهُ مِن غَيرِهِ .[٥]
٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : قَد يَكونُ حُبٌّ فِي اللّهِ و رَسولِهِ ، و حُبٌّ فِي الدُّنيا ؛ فَما كانَ فِي اللّهِ ورَسولِهِ فَثَوابُهُ عَلَى اللّهِ ، و ما كانَ فِي الدُّنيا فَلَيسَ بِشَيءٍ .[٦]
٣٧.عنه عليه السلام ـ لِأَصحابِهِ ـ :اِتَّقُوا اللّهَ ، و كونوا إخوَةً بَرَرَةً ، مُتَحابّينَ فِي اللّهِ مُتَواصِلينَ مُتَراحِمينَ ، تَزاوَروا و تَلاقَوا و تَذاكَروا أمرَنا و أحيوهُ .[٧]
[١] غرر الحكم : ج ١ ص ٣٩٧ ح ١٥٣٨ . [٢] غرر الحكم : ج ٣ ص ٣٧١ ح ٤٧٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢٣ ح ٤٣٤٨ . [٣] غرر الحكم : ج ٤ ص ٢٤٣ ح ٥٩٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٨٣ . [٤] فَلَجَ : ظَفِر بما طَلَب . وفَلَجَ بحُجّته : أثبتَها. وأفلَجَ اللّه ُ حُجّتَه : أظهرها (المصباح المنير : ص ٤٨٠ «فلج») . [٥] تحف العقول : ص ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٧٥ ح ٣٢ . [٦] الكافي : ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٣ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٤ ح ٩٤٨ كلاهما عن بشير الكناسي و ص ٢٦٣ ح ٥٠٦ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٧ ح ٢٦ وفيه «حبّا للّه وفي اللّه » بدل «حبّ في اللّه » وكلاهما عن بشير الدهّان ، مصادقة الإخوان : ص ١٥٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٩٤ ح ٥٦ . [٧] الكـافـي : ج ٢ ص ١٧٥ ح ١ ، مصـادقـة الإخـوان : ص ١٣٧ ح ٨ ، تنبيـه الخواطـر : ج ٢ ص ١٧٩ بزيـادة «متواضعين» بعد «متواصلين» وكلّها عن شعيب العقرقوفي ، الأمالي للطوسي : ص ٦٠ ح ٨٧ عن أبي عبيد ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٤٠١ ح ٤٥ .