دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
٤.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا اُسرِيَ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلَى السَّماءِ فَبَلَغَ البَيتَ المَعمور[١] ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبرَئيلُ عليه السلام وأقامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وصَفَّ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ خَلفَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله .[٢]
٥.تهذيب الأحكام عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا اُسرِيَ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَبَلَغَ البَيتَ المَعمورَ ، حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبرَئيلُ عليه السلام وأقامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وصَفَّ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ خَلفَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . قالَ : فَقُلنا لَهُ : كَيفَ أذَّنَ؟ فَقالَ : اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ ، اللّهُ أكبرُ اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ لا إلهَ إلَا اللّهُ . وَالإِقامَةُ مِثلُها ، إلّا أنَّ فيها «قَد قامَتِ الصَّلاةُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ» بَينَ «حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ» وبَينَ «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ» . فَأَمَرَ بِها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِلالاً ، فَلَم يَزَل يُؤَذِّنُ بِها حَتّى قَبَضَ اللّهُ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله .[٣]
٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا اُسرِيَ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذَّنَ جَبرَئيلُ عليه السلام ، فَلَمّا قالَ : اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ ، قالَتِ المَلائِكَةُ : اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ . فَلَمّا قالَ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، قالَتِ المَلائِكَةُ : خَلَعَ الأَندادَ .[٤] فَلَمّا قالَ : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ، قالَتِ المَلائِكَةُ : نَبِيٌّ بُعِثَ . فَلَمّا قالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، قالَتِ المَلائِكَةُ : حَثَّ عَلى عِبادَةِ رَبِّهِ . فَلَمّا قالَ : حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قالَتِ المَلائِكَةُ : أفلَحَ مَنِ اتَّبَعَهُ .[٥]
[١] . البيت المعمور : جاء في التفسير أنّه في السماء بإزاء الكعبة شرّفها اللّه تعالى ، يدخله كلّ يومٍ سبعون ألف ملك ، يخرجون منه ولا يعودون إليه (تاج العروس : ج ٧ ص ٢٦٦ «عمر») . والمعمور : المأهول ، وعمرانه : كثرة غاشيه من الملائكة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٦٩ «عمر») . [٢] . الكافي : ج ٣ ص ٣٠٢ ح ١ عن زرارة والفضل ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢١٠ عن زرارة والفضيل بن يسار ، تفسير نور الثقلين : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٤٣ نقلاً عن تفسير القمّي ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٠٧ ح ١٤ . [٣] . تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢١٠ ، الكافي: ج ٣ ص ٣٠٢ ح ١ ، عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٣٤ ح ٨٤ وفيهما صدره إلى «خلف رسول اللّه صلى الله عليه و آله » ، وسائل الشيعة : ج ٤ ص ٦٤٤ ح ٦٩٧٠ . [٤] . النِّدّ : المِثل والنظير ، والجمع : أنداد (تاج العروس : ج ٥ ص ٢٧٦ «ندد») . [٥] . كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٨١ ح ٨٦٤ ، معاني الأخبار : ص ٣٨٧ ح ٢١ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٨ ح ٩ كلّها عن حفص بن البختري ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٤٣ ح ٣٨ .