دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
١١.عدّة الداعي عن عبد المؤمن الأنصاري : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ الجَعفَرِيُّ فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ ، فَقالَ عليه السلام : أتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، وما أحبَبتُهُ إلّا لَكُم . فَقالَ عليه السلام : هُوَ أخوكَ ، وَالمُؤمِنُ أخُو[١] المُؤمِنِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ[٢] .[٣] ـ :
١٢.الإمام العسكري عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى أهلِ قُمَّ وآبَهإنَّ اللّهَ تَعالى بِجودِهِ ورَأفتِهِ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيرا ونَذيرا ، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ . . . فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكَمَةٌ ، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم ساكِنَةٌ ، [ و ][٤] القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةٌ ، وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم ، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم ، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ ، لِما جَمَعَنَا اللّهُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ ، يَقولُ العالِمُ ـ سَلامُ اللّهِ عَلَيهِ ـ إذ يَقولُ : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأُمِّهِ وأبيهِ .[٥]
[١] في الطبعة المعتمدة : «أخ» ، وما أثبتناه من طبعة مؤسّسة المعارف . [٢] في المصدر : «أخيه» ، والتصويب من أعلام الدين وبحار الأنوار. [٣] عدّة الداعي : ص ١٧٤ ، أعلام الدين : ص ٣٠٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٣٦ ح ٣٨. [٤] هذه الزيادة أثبتناها من بحار الأنوار . [٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣١٧ ح ١٤.