دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٥٣.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! تَوَلَّوا مِن أنفُسِكُم تَأديبَها ، وَاعدِلوا بِها عَن ضَراوَةِ[١] عاداتِها .[٢]
٥٤.عنه عليه السلام : مَن كَلِفَ[٣] بِالأَدَبِ قَلَّت مَساويهِ .[٤]
٥٥.عنه عليه السلام : يا مَعشَرَ الفِتيانِ! حَصِّنوا أعراضَكُم بِالأَدَبِ ، ودينَكُم بِالعِلمِ .[٥]
٥٦.عنه عليه السلام ـ فيما أوصى بِهِ وَلَدَهُ الحَسَنَ عليه السلام ـ :يا بُنَيَّ ، أحرِز حَظَّكَ مِنَ الأَدَبِ ، وفَرِّغ لَهُ قَلبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أعظَمُ مِن أن تُخالِطَهُ[٦] دَنَسٌ[٧] . وَاعلَم أنَّكَ إن أعوَزتَ غَنيتَ بِهِ ، وإنِ اغتَرَبتَ كانَ لَكَ الصّاحِبَ الَّذي لا وَحشَةَ مَعَهُ . الأَدَبُ هُوَ لِقاحُ العَقلِ ، وذَكاءُ القَلبِ ، وزينَةُ اللِّسانِ ، ودَليلُ الرَّجُلِ عَلى مَكارِمِ الأَخلاقِ ، ومَا الإِنسانُ لَولَا الأَدَبُ إلّا بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ . لِلّهِ دَرُّ الأَدَبِ ! إنَّهُ يُسَوِّدُ غَيرَ السَّيِّدِ ، فَاطلُبهُ وَاكسِبهُ تَكتَسِبُ القَدرَ وَالمالَ ، مَن طَلَبَهُ صالَ بِهِ ، ومَن تَرَكَهُ صيلَ عَلَيهِ ، يَلزَمُهُ اللّهُ السُّعداءَ ، ويَحرُمُهُ الأَشقِياءَ .[٨]
٥٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :عَلَيكُم بِالأَدَبِ ، فَإِن كُنتُم مُلوكا بَرَزتُم ، وإن كُنتُم وَسَطا فُقتُم ، وإن أعوَزَتكُمُ المَعيشَةُ عِشتُم بِأَدَبِكُم .[٩]
٥٨.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ لَيسَ عَلَيهِنَّ مُستَزادٌ : حُسنُ الأَدَبِ ، ومُجانَبَةُ الرَّيبِ ، وَالكَفُّ عَنِ المَحارِمِ .[١٠]
[١] . يقال: ضَرِي الشيءُ بالشيء، إذا اعتادَه فلا يكاد يصبر عنه (لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٨٢ «ضرا»). [٢] . نهج البلاغة: الحكمة ٣٥٩ ، غرر الحكم: ج ٣ ص ٢٩٥ ح ٤٥٢٢ نحوه ، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٣ ح ٢٧ . [٣] . الكَلَف : الولوع بالشيء ، مع شُغل قلبٍ ومشقّةٍ (النهاية : ج ٤ ص ١٩٧ «كلف»). [٤] . غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٦٣ ح ٨٢٧١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٥ ح ٨١٩٨ . [٥] . تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢١٠. [٦] . كذا في المصدر ، وفي إرشاد القلوب : «يخالطه» ، وهو المناسب للسياق. [٧] . الدَّنَسُ : لَطْخُ الوَسَخ ونحوه ، حتّى في الأخلاق (لسان العرب : ج ٦ ص ٨٨ «دنس»). [٨] . أعلام الدين: ص ٨٤ ، إرشاد القلوب: ص ١٦٠ نحوه وليس فيه ذيله من «للّه ِ درّ الأدب» . [٩] . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٠٤ ح ٤٨٣. [١٠] . غرر الحكم : ج ٣ ص ٣٣٥ ح ٤٦٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢١٢ ح ٤٢٢٢ .