دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨
٤ / ١٦
جوامع حقوق الإخوان
١٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، ويَحوطُهُ مِن وَرائِهِ .[١]
١٧٨.الإمام عليّ عليه السلام : تَبتَنِي[٢] الاُخُوَّةُ فِي اللّهِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللّهِ ، وَالتَّباذُلِ فِي اللّهِ ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّهِ ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللّهِ ، وَالتَّناصُرِ فِي اللّهِ ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ .[٣]
١٧٩.عنه عليه السلام : إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخا فَكُن لَهُ عَبدا ، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ، وحُسنَ الصَّفاءِ.[٤]
١٨٠.عنه عليه السلام : إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ؛ فَلا تَنابَزوا ، و لا تَخاذَلوا ؛ فَإِنَّ شَرائِعَ الدّينِ واحِدَةٌ ، وسُبُلَهُ قاصِدَةٌ ، مَن أخَذَ بِها لَحِقَ ، ومَن تَرَكَها مَرَقَ ، ومَن فارَقَها مَحَقَ .[٥]
١٨١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في رِسالَةِ الحُقوقِ ـ :أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ ، ولا تَغُشَّهُ ، ولا تُكَذِّبَهُ ، ولا تُغَفِّلَهُ[٦] ، ولا تَخدَعَهُ ، ولا تَعمَلَ فِي انتِقاضِهِ ؛ عَمَلَ العَدُوِّ الَّذي لا يُبقي عَلى صاحِبِهِ . وإنِ اطمَأَنَّ إلَيكَ استَقصَيتَ[٧] لَهُ عَلى نَفسِكَ ، وعَلِمتَ أنَّ غَبنَ المُستَرسِلِ[٨] رِبا .[٩]
[١] سنن أبي داود : ج ٤ ص ٢٨٠ ح ٤٩١٨ ، الأدب المفرد : ص ٨١ ح ٢٣٩ ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ٢٩٠ ح ١٦٦٨١ كلاهما عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤١ ح ٦٧٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٨٠ ذيل ح ١٥ وليس فيه ذيله . [٢] في الطبعة المعتمدة : «تُبتَنى» ، والتصويب من طبعة دارالكتاب الإسلامي وعيون الحكم والمواعظ . [٣] غرر الحكم : ج ٣ ص ٢٩٩ ح ٤٥٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٩ ح ٤٠٣١ . [٤] غرر الحكم : ج ٣ ص ١٧٧ ح ٤١٤١ . [٥] الأمالي للمفيد : ص ٢٣٤ ح ٥ ، الأمالي للطوسي : ص ١١ ح ١٣ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ٢٠٣ ، وقعة صفّين : ص ٢٢٤ عن أبي سنان الأسلمي وفيه «تنابذوا» بدل «تنابزوا» ،بحارالأنوار : ج ٣٢ ص ٥٩٥ ح ٤٧٤ . [٦] تَغَفَّلته : أي تَحَيَّنتُ غفلتَه (النهاية : ج ٣ ص ٣٧٦ «غفل») . [٧] يقال : استَقصى في المسألة وتقصّى : أي بَلَغَ الغاية (انظر: القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٧٨ «قصا») . [٨] الاسترسال : الاستئناس والطمأنينة إلى الإنسان والثقة فيما يحدّثه به (النهاية : ج ٢ ص ٢٢٣ «رسل») . [٩] تحف العقول : ص ٢٦٨ ح ٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٨ ح ٢ وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٢٤ ح ٣٢١٤ .