دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠
١٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ كان اللّهَ في حاجَتِهِ .[١]
١٣٥.الكافي عن أبي بصير : سَمِعتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام يَقولُ : أيُّما رَجُلٍ مِن أصحابِنَا استَعانَ بِهِ رَجُلٌ مِن إخوانِهِ في حاجَةٍ فَلَم يُبالِغ فيها بِكُلِّ جَهدٍ فَقَد خانَ اللّهَ ورَسولَهُ وَالمُؤمِنينَ . قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : ما تَعني بِقَولِكَ : وَالمُؤمِنينَ ؟ قالَ : مِن لَدُن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى آخِرِهِم .[٢]
١٣٦.الكافي عن صفوان الجمّال : كُنتُ جالِسا مَعَ أبي عَبدِاللّهِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ مَكَّةَ يُقالُ لَهُ «مَيمونٌ» ، فَشَكا إلَيهِ تَعَذُّرَ الكِراءِ عَلَيهِ ، فَقالَ لي : قُم فَأَعِن أخاكَ . فَقُمتُ مَعَهُ ، فَيَسَّرَ اللّهُ كِراهُ ، فَرَجَعتُ إلى مَجلِسي . فَقالَ أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام : ما صَنَعتَ في حاجَةِ أخيكَ ؟ فَقُلتُ : قَضاهَا اللّهُ بِأبي أنتَ واُمّي ! فَقالَ : أما إنَّكَ أن تُعينَ أخاكَ المُسلِمَ أحَبُّ إلَيَّ مِن طَوافِ اُسبوعٍ بِالبَيتِ مُبتَدِئا[٣] .[٤]
[١] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٦٣ ح ٢٣١٠ عن عبد اللّه بن عمر ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٩٦ ح ٥٨ ، سنن أبي داود : ج ٤ ص ٢٧٣ ح ٤٨٩٣ وفيه «فإنّ اللّه » بدل «كان اللّه » وكلاهما عن سالم عن أبيه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٤٤ ح ١٦٤٦٣ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٩٧ ح ١٤٧ عن محمّد بن يحيى المدني عن الإمام الصادق عليه السلام بزيادة «المؤمن المسلم» بعد «أخيه» و«ما كان في حاجة أخيه» في آخره ، الرسالة السعدية : ص ١٦٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٨٦ ح ١١ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٦٢ ح ٣ ، ثواب الأعمال : ص ٢٩٧ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٨٣ ح ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج٧٥ ص ١٧٥ ح ٧ . [٣] قوله عليه السلام : «مبتدئا» إمّا حال ... عن فاعل الطواف ، أو هو على بناء اسم المفعول حالاً عن الطواف ،وعلى التقديرين لإخراج طواف الفريضة (مرآة العقول : ج ٩ ص ١١٥) . [٤] الكافي : ج ٢ ص ١٩٨ ح ٩ ، مصادقة الإخوان : ص ١٧٦ ح ١٠ ، المؤمن : ص ٥٢ ح ١٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٣٥ ح ١١٣ .