دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
٩١.الإمام الرضا عليه السلام ـ في عِلَّةِ وُجوبِ مَعرِفَةِ الرُّسُلِ وَالإِقرارِ بِهِم وَالإِذعانِ لَهُم بِالطّاعَةِ ـ :لِأَ نَّهُ لَمّا لَم يَكُن في خَلقِهِم وقُواهُم ما يُكمِلونَ [١] بِهِ مَصالِحَهُم ، وكانَ الصّانِعُ مُتَعالِيا عَن أن يُرى ، وكانَ ضَعفُهُم وعَجزُهُم عَن إدراكِهِ ظاهِرا ؛ لَم يَكُن بُدٌّ لَهُم مِن رَسولٍ بَينَهُ وبَينَهُم ، مَعصومٍ ، يُؤَدّي إلَيهِم أمرَهُ ونَهيَهُ وأَدَبَهُ ، ويَقِفُهُم عَلى ما يَكونُ بِهِ اجتِرارُ مَنافِعِهِم ودَفعُ مَضارِّهِم ، إذ لَم يَكُن في خَلقِهِم ما يَعرِفونَ بِهِ ما يَحتاجونَ إلَيهِ مِن مَنافِعِهِم ومَضارِّهِم . فَلَو لَم يَجِب عَلَيهِم مَعرِفَتُهُ وطاعَتُهُ ، لَم يَكُن لَهُم في مَجيءِ الرَّسولِ مَنفَعَةٌ ولا سَدُّ حاجَةٍ ، ولَكانَ يَكونُ إتيانُهُ عَبَثا لِغَيرِ مَنفَعَةٍ ولا صَلاحٍ ، ولَيسَ هذا مِن صِفَةِ الحَكيمِ الَّذي أتقَنَ كُلَّ شَيءٍ . [٢]
٣ / ٧
الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالمَعادِ
الكتاب
«أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ» . [٣]
الحديث
٩٢.لقمان عليه السلام ـ لِابنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ ـ :يا بُنَيَّ ، إن تَكُ في شَكٍّ مِنَ المَوتِ فَارفَع عَن نَفسِكَ النَّومَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ ، وإن كُنتَ في شَكٍّ مِنَ البَعثِ فَادفَع عَن نَفسِكَ الاِنتِباهَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ . [٤]
[١] في الطبعة المعتمدة «يكملوا» ، وهو تصحيف . [٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٠٠ ح ١ ، علل الشرائع : ص ٢٥٣ ح ٩ نحوه وكلاهما عن الفضل بن شاذان ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٤٠ ح ٤٠ . [٣] المؤمنون : ١١٥ . [٤] قصص الأنبياء للراوندي: ص١٩٠ ح٢٣٩ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار: ج٧ ص٤٢ ح١٣.