دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢
٥٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما لي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ عَلى كَثيرٍ مِنَ النّاسِ ؛ حَتّى كَأنَّ المَوتَ في هذِهِ الدّنيا عَلى غَيرِهِم كُتِبَ ! ... أما يَتَّعِظُ آخِرُهُم بِأوَّلِهِم ؟! لَقَد جَهِلوا ونَسوا كُلَّ واعِظٍ في كِتابِ اللّهِ ، وأَمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سوءٍ ! [١]
٥٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ! كَأَنَّ الحَقَّ فيها عَلى غَيرِنا وَجَبَ ، وكَأَنَّ المَوتَ فيها على غَيرِنا كُتِبَ ، وكَأَنَّ الَّذينَ نُشَيِّعُ مِنَ الأَمواتِ سَفرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا عائِدونَ ، نُبَوِّئُهُم أجداثَهُم ، ونَأكُلُ تُراثَهُم ، كَأَ نّا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، قَد نَسينا كُلَّ واعِظَةٍ ، وأَمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ ! طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ ، وأَنفَقَ مِن مالٍ اكتَسَبَهُ مِن غَيرِ مَعصِيَةٍ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ وَالحِكمَةِ ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ وَالمَعصِيَةِ ! طوبى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ ، وحَسُنَت خَليقَتُهُ ، وأَنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأَمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ ، ووَسِعَتهُ السُّنَّةُ ولَم يَعدُها إلَى البِدعَةِ . [٢]
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٦٨ ح ١٩٠ عن أبي مريم عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه ، نهج البلاغة : الحكمة ١٢٢ و ١٢٣ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٧٩ كلاهما نحوه ، تحف العقول : ص ٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٥ ح ٣٢ . [٢] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٥٩ ح ٦١٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ١٣ ص ٥٥٧ الرقم ٢٨١ ، تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٢٤٠ ح ١١٤٨٠ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٤٤١٧٥ ؛ تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ١٠٠ ، أعلام الدين : ص ٣٣١ ح ١ عن أنس وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٥ ح ١٠ .