دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤
الحديث
٣٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ في رَدِّ نِسبَةِ الإِثمِ إلى داوودَ عليه السلام ـ :إنَّ داوودَ إنَّما ظَنَّ أن ما خَلَقَ اللّهُ عز و جل خَلقاً هُوَ أعلَمُ مِنهُ ، فَبَعَثَ اللّهُ عز و جل إلَيهِ المَلَكَينِ فَتَسَوَّرَا المِحرابَ فَقالا : «خَصمانِ بَغى بَعضُنا عَلى بَعضٍ فاحكُم بَينَنا بِالحَقِّ وَ لا تُشطِط وَ اهدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ * إِنَّ هذا أخِي لَهُ تِسعٌ وَ تِسعونَ نَعجَةً وَ لِيَ نَعجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكفِلنِيها وَ عَزَّنِي فِي الخِطابِ» ، فَعَجَّلَ داوودُ عليه السلام عَلَى المُدَّعى عَلَيهِ فَقالَ : «لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ» ، ولم يَسأَلِ المُدَّعِيَ البَيِّنَةَ عَلى ذلِكَ ، ولَم يُقبِل عَلَى المُدَّعى عَلَيهِ فَيَقولَ لَهُ : ما تَقولُ ؟ فَكانَ هذا خَطِيئَةَ حُكمِهِ ، لا ما ذَهَبتُم إلَيهِ . ألا تَسمَعُ قَولَ اللّهَ عز و جل يَقولُ : «يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِى الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ» إلى آخِرِ الآيَةِ ؟ [١]
١ / ١٥
اِبتِلاءُ سُلَيمانَ عليه السلام
الكتاب
«وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ» . [٢]
«وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَ مَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَ لَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ مَآ أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَ مَارُوتَ وَ مَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ مَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَ لَا يَنفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِى الْأَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَ لَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» . [٣]
[١] الأمالي للصدوق : ص ١٥٢ ح ١٤٨ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٩٤ ح ١ كلاهما عن أبي الصلت الهروي ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٧٣ ح ١ وراجع : مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٢٨ . [٢] ص : ٣٤ . [٣] البقرة : ١٠٢ .