دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠
١٧.علل الشرائع عن محمّد بن القاسم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ سارَةَ قالَت لِاءِبراهيمَ : يا إبراهيمُ ، قَد كَبِرتَ ، فَلَو دَعَوتَ اللّهَ عز و جل أن يَرزُقَكَ وَلَدا تَقَرُّ أعيُنُنا بِهِ ، فَإِنَّ اللّهَ قَدِ اتَّخَذَكَ خَليلاً ، وهُوَ مُجيبٌ لِدَعوَتِكَ إن شاءَ ؟ قالَ : فَسَأَلَ إبراهيمُ رَبَّهُ أن يَرزُقَهُ غُلاما عَليما ، فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ : إنّي واهِبٌ لَكَ غُلاما عَليما ، ثُمَّ أبلوكَ بِالطّاعَةِ لي... . [١]
١٨.تفسير ابن كثير عن ابن عبّاس : الكَلِماتُ الَّتِي ابتَلَى اللّهُ بِهِنَّ إبراهيمَ فَأَتَمَّهُنَّ : فَراقُ قَومِهِ فِي اللّهِ حينَ أمَرَ بِمُفارَقَتِهِم ، ومُحاجَّتُهُ نَمروذَ فِي اللّهِ حينَ وَقَفَهُ عَلى ما وَقَفَهُ عَلَيهِ مِن خَطَرِ الأَمرِ الَّذي فيهِ خِلافُهُ ، وصَبَرُهُ ـ عَلى قَذفِهِ إيّاهُ فِي النّارِ لِيُحرِقوهُ ـ فِي اللّهِ ، عَلى هَولِ ذلِكَ مِن أمرِهِم ، وَالهِجرَةُ بَعدَ ذلِكَ مِن وَطَنِهِ وبِلادِهِ فِي اللّهِ حينَ أمَرَهُ بِالخُروجِ عَنهُم ، وما أمَرَهُ بِهِ مِنَ الضِّيافَةِ وَالصَّبرِ عَلَيها بِنَفسِهِ ومالِهِ ، ومَا ابتُلِيَ بِهِ مِن ذَبحِ ابنِهِ حينَ أمَرَهُ بِذَبحِهِ . فَلَمّا مَضى عَلى ذلِكَ مِنَ اللّهِ كُلِّهِ وأَخلَصَهُ لِلبَلاءِ ، قالَ اللّهُ لَهُ : « أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ » [٢] . [٣]
١ / ٧
اِبتِلاءُ إسماعيلَ عليه السلام
الكتاب
«فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ قَالَ يَابُنَىَّ إِنِّى أَرَى فِى الْمَنَامِ أَنِّى أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَ نَادَيْنَاهُ أَن يَاإِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاؤُاْ الْمُبِينُ * وَ فَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» . [٤]
[١] علل الشرائع : ص ٣٨ ح ٢ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٢٥ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٧٩ ح ٩ . [٢] البقرة : ١٣١ . [٣] تفسير ابن كثير : ج ١ ص ٢٣٨ ، تفسير ابن أبي حاتم : ج ١ ص ٢٢٠ ح ١١٦٧ نحوه . [٤] الصافات : ١٠١ ـ ١٠٧ .