دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨
د ـ مَعرِفَةُ النّاسِ
الكتاب
«ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» . [١]
«. . . إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» . [٢]
«. . . إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ» . [٣]
«. . . إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ» . [٤] راجع : الأنعام : ٣٦ و ٥١ ، الرعد : ٢١ ، الأحقاف : ١٢ ، مريم : ٩٧ ، الروم : ٥٢ و ٥٣ الأنبياء : ٤٥ ـ ٤٩ ، النور : ٥١ ، فاطر : ١٨ ، يس : ٦ ـ ١١ ، يونس : ١٠١ ، الزمر : ٢٣ ، النازعات : ٤٥ ، الأعلى : ١٠ .
الحديث
١٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَجِدونَ النّاسَ مَعادِنَ ؛ فَخِيارُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُم في الإِسلامِ إذا فَقِهوا ، وتَجِدونَ مِن خَيرِ النّاسِ في هذَا الأَمرِ أكرَهَهُم لَهُ قَبلَ أن يَقَعَ فيهِ ، وتَجِدونَ مِن شِرارِ النّاسِ ذا الوَجهَينِ . [٥]
١٧٩.الأمالي للمفيد عن كميل بن زياد النخعيّ : كُنتُ مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام في مَسجِدِ الكوفَةِ وقَد صَلَّينَا العِشاءَ الآخِرَةَ ، فَأَخَذَ بِيَدي حَتّى خَرَجنا مِنَ المَسجِدِ ، فَمَشى حَتّى خَرَجَ إلى ظَهرِ الكوفَةِ لا يُكَلِّمُني بِكَلِمَةٍ ، فَلَمّا أصحَرَ تَنَفَّسَ ثُمَّ قالَ : يا كُمَيلُ ، إنَّ هذِهِ القُلوبَ أوعِيَةٌ ؛ فَخَيرُها أوعاها . اِحفَظ عَنّي ما أقولُ ؛ النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ ، أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ، يَميلونَ مَعَ كُلِّ ريحٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ، ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . . . . هاه ! هاه ! إنَّ هاهُنا ـ وأَشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَعِلما جَمّا ، لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلى ، اُصيبُ لَهُ لَقِنا غَيرَ مَأمونٍ ، يَستَعمِلُ آلَةَ الدّينِ فِي الدُّنيا ، ويَستَظهِرُ بِحُجَجِ اللّهِ عَلى خَلقِهِ وبِنِعَمِهِ عَلى عِبادِهِ ؛ لِيَتَّخِذَهُ الضُّعَفاءُ وَليجَةً دونَ وَلِيِّ الحَقِّ ، أو مُنقادا للحِكمَةِ لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، فَقَدَحَ الشَّكُّ في قَلبِهِ بِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ ، ألا لا ذا ولا ذاكَ . فَمَنهومٌ بِاللَّذّاتِ ، سَلِسُ القِيادِ لِلشَّهَواتِ ، مُغرىً بِالجَمعِ وَالاِدِّخارِ ، لَيسَ مِن رُعاةِ الدّينِ ، أقرَبُ شَبَها بِهؤُلاءِ الأَنعامُ السّائِمَةُ ، كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ . اللّهُمَّ بَلى ، لا تُخلَى الأَرضُ مِن قائِمٍ بِحُجَّةٍ ظاهِرٍ مَشهورٍ ، أو مُستَتِرٍ مَغمورٍ ؛ لِئَلّا تَبطُلَ حُجَجُ اللّهِ وبَيِّناتُهُ ، فَإِنَّ اُولئِكَ الأَقَلّونَ عَدَدا ، الأَعظَمونَ خَطَرا . [٦]
[١] البقرة : ٢ . [٢] الأحقاف : ١٠ . [٣] المنافقون : ٦ . [٤] الزمر : ٣ . [٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص١٩٥٨ ح ١٩٩ ، صحيح البخاري : ج ٣ ص١٢٨٨ ح٣٣٠٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦١٦ ح ١٠٧٩٥ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ١٥٣ ح ٢٨٧٨١ . [٦] الأمالي للمفيد : ص ٢٤٧ ح ٣ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٢٧ ، الخصال : ص ١٨٦ ح ٢٥٧ ، كمال الدين : ص ٢٩٠ ح ٢ ، تحف العقول : ص ١٦٩ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٨٧ ح ٤ ؛ كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٦٢ ح ٢٩٣٩١ .