دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤
١٢.تفسير العيّاشي عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال : ـ در مناظره با شخصى مُلحد ـ :سَأَلتُهُ : «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؟ قالَ : مَنِ استَخرَجَها مِنَ الكُفرِ إلَى الإِيمانِ . [١]
١٣.الكافي عن فضيل بن يسار : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : قَولُ اللّهِ عز و جل في كِتابِهِ : «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؟ قالَ : مِن حَرقٍ أو غَرَقٍ . قُلتُ : فَمَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدىً ؟ قالَ : ذاكَ تَأويلُهَا الأَعظَمُ . [٢]
١٤.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ـ صَلواتُ اللّهِ عَلَيهِما ـ لِرَجُلٍ : أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ : رَجُلٌ يَرومُ قَتلَ مِسكينٍ قَد ضَعُفَ ، أتُنقِذُهُ مِن يَدِهِ ؟ أو ناصِبٌ يُريدُ إضلالَ مِسكينٍ مُؤمِنٍ مِن ضُعَفاءِ شيعَتِنا ، تَفتَحُ عَلَيهِ ما يَمتَنِعُ المِسكينُ بِهِ مِنهُ ويُفحِمُهُ ويَكسِرُهُ بِحُجَجِ اللّهِ تَعالى ؟ قالَ : بَل إنقاذُ هذَا المِسكينِ المُؤمِنِ مِن يَدِ هذَا النّاصِبِ ؛ إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «مَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؛ أي : ومَن أحيَاها وأَرشَدَها مِن كُفرٍ إلى إيمانٍ فَكَأَ نَّما أحيا النّاسَ جَميعاً ، مِن قَبلِ أن يَقتُلَهُم بِسُيوفِ الحَديدِ . [٣]
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣١٣ ح ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢١ ح ٦١ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٢١٠ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٦٣ ح ٧٨٢ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٢٠ ح ٥٧ . [٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٣٤٨ ح ٢٣١ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٩ ح ١٧ .