دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٦
٤٣.عنه عليه السلام : لَمّا نَزَلَت : «الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَ هُمْ لَا يُفْتَنُونَ» قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما هذِهِ الفِتنَةُ ؟ قالَ : يا عَلِيُّ ، إنَّكَ مُبتَلىً بِكَ ، وإنَّكَ مُخاصَمٌ فَأَعِدَّ لِلخُصومَةِ . [١] «قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْمِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ» ـ :
٤٤.مجمع البيان ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :في تَفسيرِ الكَلبِيِّ : أنَّهُ لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَتَوَضَّأَ وأَسبَغَ وُضوءَهُ ، ثُمَّ قامَ وصَلّى فَأَحسَنَ صَلاتَهُ ، ثُمَّ سَأَلَ اللّهَ سُبحانَهُ أن لا يَبعَثَ عَلى اُمَّتِهِ عَذابا مِن فَوقِهِم ولا مِن تَحتِ أرجُلِهِم ، ولا يُلبِسَهُم شِيَعا ، ولا يُذيقَ بَعضَهُم بَأسَ بَعضٍ ، فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ اللّهَ تَعالى سَمِعَ مَقالَتَكَ ، وأَنَّهُ قَد أجارَهُم مِن خَصلَتَينِ ، ولَم يُجرِهُم مِن خَصلَتَينِ ؛ أجارَهُم مِن أن يَبعَثَ عَلَيهِم عَذابا مِن فَوقِهِم أو مِن تَحتِ أرجُلِهِم ، ولَم يُجِرهُم مِنَ الخَصلَتَينِ الاُخرَيَينِ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ، ما بَقاءُ اُمَّتي مَعَ قَتلِ بَعضِهِم بَعضا ؟ فَقامَ وعادَ إلَى الدُّعاءِ ، فَنَزَلَ : «الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَ هُمْ لَا يُفْتَنُونَ» الآيَتَينِ ، فَقالَ : لا بُدَّ مِن فِتنَةٍ تُبتَلى بِهَا الاُمَّةُ بَعدَ نَبِيِّها ؛ لِيَتَبَيَّنَ الصّادِقُ مِنَ الكاذِبِ ؛ لِأَنَّ الوَحيَ انقَطَعَ ، وبَقِيَ السَّيفُ وَافتِراقُ الكَلِمَةِ إلى يَومِ القِيامَةٍ . [٢]
[١] تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٤٢٧ ح ٢ عن عبد اللّه بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٢٠٣ عن الإمام الحسين عنه عليهماالسلام وفيه «مبتلى ومبتلىً بك» بدل «مبتلىً بك» ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٢٢٨ ح ٢٦ ؛ شواهد التنزيل : ج ١ ص ٥٦٥ ح ٦٠٢ عن عبيد اللّه بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عنه عليهماالسلاموفيه «مبتلى ومبتلى بك» بدل «مبتلىً بك» وليس فيه ذيله . [٢] الأنعام : ٦٥. [٣] مجمع البيان : ج ٤ ص ٤٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٨٨ .